ضاد النور... خالدة السطور
الشاعر: عبد المهيمن سلامه · البحر: الكامل
«ضاد النور... خالدة السطور» من شعر عبد المهيمن سلامه، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عِقْدٌ فَريدٌ مِن شُمُوسٍ لامِعاتِ — فِي نَبْعِهَا سِفْرُ الخُلودِ بِلا مَمَاتْ
قَدْ أرسَلتْ لغةً يَفَيضُ بِها الجَمَالُ — فحُرُوفها ذَهَبٌ زهتْ رَوْضَ الفُرَاتْ
ولها بِأرضِ النِّيلِ زَرعٌ أخْضَرٌ — والقَمحُ يعزفُ بَاسِماً عِلمَ اللغاتْ
من زَهْرِ شَوقِي وابنِ رَامِي نَهْتَدي — جَمَعوا الرَحِيقَ و بَللوا أرضَ المَواتْ
حِيطانُ عَنْتَرَ و الخَليلِ تَرى لَهَا — نَخْلاً لنُورِ الشَمسِ تَنْظُرُ باسِقاتْ
والخَيرُ فِيمنْ قد سَقَوا هذا النَخِيل — مُتَفَاعِلُنْ صَاغتْ بُحُوراً من شَتَاتْ
ما زالُ سَمْعُ الكَونِ يَطْرَبُ بَاكِياً — شِعرُ أخْتِ قَيسٍ يَانعٌ مثل النَبَاتْ
هي بِنْتُ ضَادِ النورِ فاقَ جَمَالهُا — نَوراً لِحُورٍ قَد بَدَوا مُتَهللاتْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الموات: المَوَاتُ : مَا لاَ حَيَاةَ لَهُ.-: الأرضُ التي لم تُزْرع ولمْ تُثْمِر ولم تُعْمَر ولا جرى عليها مِلْكُ أحد؛ يتمنّى هذا الفلّاحُ لو استطاع الحصولَ على أرضٍ موات فيجعلها خصبة.
- بحورا: الحَوْرَاءُ : مذ الأَحْورُ.-: المرأة البيْضاء.-: الشديدة بياض العين مع شدّة سواد الحدقة؛ هذه امرأةٌ حوراءُ فاتنةُ الجَمال.-: الكَيَّة السدوَّرةُ حول عين الدّابة.