كاذبة

الشاعر: طارق مرسي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«كاذبة» من شعر طارق مرسي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ويَمامةٍ حَطّتْ بِشُرْفَةِ غُرفَتِي — يَحنو عليَّ هَدِيلُها الوقَّادُ

قَالتْ بصوتٍ كالنسيمِ بمسْمَعِي — والعَاشِقون لصَوْتِها رُوَّادُ

وتزفُ بُشْرى في الفؤادِ ملاذُها — كي تطفئَ الشوقَ الذي يزدادُ

رَشَقتْ برفقٍ في الضلوعِ سِهامَها — تهْوِى بصرْحٍ نَسْجُه الأمجادُ

فدعوْتُها لقلاعِ عشقٍ شُيِّدتْ — من أجْلِها, نبضُ الجوى أجنادُ

شُرُفَاتُها العينُ المليئةُ أدمعاً — سَالتْ بأروقةِ النَوى تنقادُ

قدْ عزَّ منها في هوايَ إجَابَةٌ — ورَمَى خُطَاها للسرابِ بُعادُ

فسألْتُها: في أي شطٍّ قد رَسَتْ ؟! — فأجَابَ عنْها كِذْبُها المُعتَادُ

قالتْ تُبرِرُ كِذْبَها بحماقةٍ : — الدهرُ جَار عليَّ والحُسَّادُ

وطِئوا على القلبِ الرقيقِ بقسوةٍ — وتفَنَّنوا , فَسيُوفُهم أحْقَادُ

قولي الذي تبْغِينَ يا مَغْرُورةٌ — ما عادَ سحْرُكِ في العيونِ يُرَادُ

لا تكْذِبي ، فلقدْ أَتيْتِ بكِذْبةٍ — رَقدَتْ بقبرٍ للْرَدى تُعْتادُ

ما عَاد سَمْعِي للحَدِيثِ مُصدِّقاً — ولأيكِ حبِّكِ ما أنا الصيادُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الوقاد: الوِقادُ : ما تُوقَدُ به النَّار من حطب ونحوِه؛ خرج الرَّجل يَجْمع وِقاداً من الغابةِ.
  • برفق: رفق: الرِّفْق: ضِدُّ العنْف. رَفَق بالأَمر وَلَهُ وَعَلَيْهِ يَرْفُق رِفْقاً ورَفُقَ يَرْفُقُ ورَفِقَ: لطَفَ. ورفَقَ بِالرَّجُلِ وأَرْفَقه بِمَعْنًى. وَكَذَلِكَ تَرفَّق بِهِ. وَيُقَالُ: أَرْفقْته أَي نَفَعْته، وأَوْلاه ر …
  • بصرح: صرح: الصَّرَحُ والصَّرِيحُ والصَّراحُ والصِّراح والصُّراحُ، وَالْكَسْرُ أَفصح: المَحْضُ الخالصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ؛ رَجُلٌ صَرِيحٌ وصُرَحاء، وَهِيَ أَعلى[[. قوله [رَجُلٌ صَرِيحٌ وَصُرَحَاءُ وَهِيَ أَعلى] كذا بالأَصل، ولعل …
  • بعاد: عَادَ يَعُودُ عُدْ عَوْداً وعَوْدَةً ومَعَاداً : - إليه وله وعليه: رجع وارتدّ؛ عاد من السَّفَر / عَوْدٌ على بَدءِ، أي رجوع إلى البداية.-: الأمرُ كذا: صار إيّاه؛ عاد الثوبُ نظيفاً بعد غسله.- الشيءُ فُلاناً: أصابه مرة بعد …
  • بمسمعي: المَسْمَعُ : الموضع الذي يُسْمَعُ مِنه؛ هو مِنّي بمرْأَى ومسمَع أي بحيثُ أراه وأسمعُ كلامَه.

قصائد ذات صلة

  • الكلُّ أنتِ
  • حديث الناي
  • صوت الايات آهات
  • ليلُ التمني
  • مواسمُ الفرْح
  • على عتبات الخريف
  • و للتذكرِ مبتدا
  • هو وطني