آه يا ويلي من تصاويبك

الشاعر: زايد بن سلطان آل نهيان-رحمه الله · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر زايد بن سلطان آل نهيان-رحمه الله، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

آه يا ويلي من تصاويبك — في عيوني بانت اسبابك

لي سهيت أتم اهاذيبك — و لا غفت عيني تسادابك

لي سمعت الناس تهذيبك — احيت عروقي من اطيابك

في نظر عيني اداريبك — فوق نجم سهيل مسحابك

و القمر و الليل يوحي بك — و النسيم الجذي غنى بك

و البدر لي لاح يسدى بك — و الوصف يدني من اصوابك

وانته إللي شاحني طيبك — في فؤادي فتحت ابوابك

طايحه روحي لمطاليبك — مغرم هاوي و طلابك

هايم وابحث و اناديبك — واندب بحسرات و عزاتك

ما يشافي غير تطبيبك — يا بعد عمري من اعشابك

غبت وانقطعت مواريبك — وانتهى إللي همني غيابك

اعرف انه سالي قليبك — ولا تسطر بعد في حسابك

ليت ماعرفك ولا ادريبك — ولا نظرت لبسمة عذابك

ولا مشيت بخطا دريبك — ولا ريولي قربت ترابك

من متى ومن كم عديبك — ما استطيع عزمٍِ على غيابك

لكن انا بالله طليبك — والذي خلاك لأحبابك

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اسبابك: جمع سَبَب. [س ب ب]. 1."لَمْ يَذْكُرْ أَسْبَابَ غِيَابِهِ" : عِلَلَ. 2."تَوَفَّرَتْ لَهُ أَسْبَابُ العَيْشِ وَالرَّاحَةِ" : وَسَائِلُ...
  • الجذي: الجَذْوَةُ والجُذْوَةُ والجِذْوَةُ: الجمرةُ الملتهبة، والجمع جِذىً وجُذىً وجَذىً. قال مجاهدٌ في قوله تعالى: (أو جَذْوَةٍ من النار) أي قطعة من الجمر. قال: وهي بلغة جميع العرب. وقال أبو عبيدة: الجِذْوَةُ مثل الجِذْمَةِ، وه …
  • تهذيبك: [هـ ذ ب]. (مصدر هَذَّبَ). 1."تَهْذِيبُ النَّاشِئَةِ" : تَرْبِيَتُهُا، إصْلاَحُهَا. 2."تَهْذِيبُ العِبَارَةِ" : تَنْسِيقُهَا وَجَعْلُهَا سَلِيمَةً مِنَ العَيْبِ وَالخَطَإِ.
  • سهيل: سُهَيْل : نجم قِيلَ إنه عند طلوعِهِ تنضج الفواكه وينقضي القيظ، وهو من النجوم اليمانية.

قصائد ذات صلة

  • حيّ ابجوابٍ ياني
  • حـيّ بْـجوابٍ مِنْك رايع
  • الامطار
  • عِنْصرْ أوْ جُوُدْ
  • يا خفيف الروح
  • يعِلك لِه الكَسْبَاني
  • وجه باسم
  • صوتِك الموسِيقْ