مُتْ واقفاً

الشاعر: عبد الناصر هياجنه · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية

«مُتْ واقفاً» من شعر عبد الناصر هياجنه، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مُتْ واقفاً مهما اعتراكَ من الأذى — لا تنحني، فالضعفُ في أن تنحني

اللهُ يقدرُ أن يغيرَ ما جرى — وهو الذي لجلالهِ، فقط انحني

إنّ انحناءك للإله كرامةٌ — سبحانهُ، ولغيرهِ لا تنحني

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتراك: [ع ر ك]. (مصدر اِعْتَرَكَ). 1."وَجَدَهُمْ في اعْتِراكِ" : في تَقاتُلٍ وَاقْتِتالٍ. 2."اِعْتِراكُ الجَماعَةِ" : اِصْطِراعُها، اِصْطِدامُها، تَنازُعُهَا.
  • انحناءك: [ح ن و]. (مصدر اِنْحَنَى). 1."اِنْحِنَاءُ شَجَرَةٍ": مَيْلُهَا، اِعْوِجَاجُهَا. 2."اِنْحِناءُ الرَّأْسِ" : طَأْطَأَتُهُ.
  • انحني: انْحَنَى يَنْحنِي اِنْحَنِ انحِنَاءَ [حنو]: انعطف واعوجّ ؛انحنى تحيةً له/ انحنت أغصان الزنبق مع هبّات النسيم.
  • فالضعف: ضعف: الضَّعْفُ والضُّعْفُ: خِلافُ القُوّةِ، وَقِيلَ: الضُّعْفُ، بِالضَّمِّ، فِي الْجَسَدِ؛ والضَّعْف، بِالْفَتْحِ، فِي الرَّأْي والعَقْلِ، وَقِيلَ: هُمَا مَعًا جَائِزَانِ فِي كُلِّ وَجْهٍ، وَخَصَّ الأَزهريُّ بِذَلِكَ أَه …
  • فقط: فَقَطْ : بمعنى فَحَسْبُ، وهي تقترنُ بالعددِ حتى لا يزادَ عليه فتكون بمعنى لا غير؛ اشتريت ثلاثةَ كتبٍ فقط.
  • لجلاله: الجَلاَلَةُ . مصـ.-: عِظم القدر؛ تبدو الجلالة على هذا الشيخ من حديثه ومشيته/ جلالة الملك.

قصائد ذات صلة

  • في حُبِ إربـد
  • إربــْد، عروسُ البلادِ وستُ الدُررْ
  • ونحن تحكمُنا النُطفْ
  • سلامٌ لإربد
  • هوَ العِراق
  • دعوني أرشُ على الموتِ سُكّر
  • لا تلبِسوا الحقَ
  • جنّةُ الدنيا قـطر