هوَ العِراق

الشاعر: عبد الناصر هياجنه · البحر: البسيط

«هوَ العِراق» من شعر عبد الناصر هياجنه، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَنْ للعراقِ يداويهِ إذاْ احترقا — ويُبرئُ الجرحَ الذيْ في قلبهِ انفتقا

مَنْ للعراقِ يواسي حزنَ أنهُرهِ — مَنْ يوقفُ النزفَ الذيْ في أرضهِ هُرقا

هوَ العراقُ حضاراتٌ مُخلَّدةٌ — تروي الحكايا عن الجيلِ الذيْ سَبَقا

هوَ العراقُ فراتٌ حينَ تطلُبُه — يرويكَ حتماً ولو مِن دمعهِ انبثقا

يا "دجلةَ الخيرِ" أَمّا أنتَ تحفتُه — تجري ببغدادَ حتى زِدّتها ألقا

بغدادُ يا أمَ الحضارةِ كلَها — مَنْ ليسَ يعشقُكِ، واللهِ ما عَشِقا

فالحبُ يبدأُ في بغدادَ سيرتَه — والشوقُ يجمعُ في بغدادَ مْا افترقا

والشِعرُ يُزجي لبغدادٍ تحيتَه — فلغيرِ بغدادَ وحيُّ الشِعرِ مْا نَطَقَا

يا أختَ عمّانَ لن ننساكِ ثانيةً — مهما طغى الليلُ أخفى الشمسَ والأفقا

إنّا نحبكِ يا بغدادُ عاصمةً — ستظلُ دوما مناراً يكشفُ الطُرقا

سنظلُ نروي على الأجيالِ قصتنا — شعراً لبغدادَ حباُ صادقاً عَبِقا

فالحبُ يبقى ومن عمّانَ ُنعلنها — أنّا لبغداد نفدي الروحَ والحدقا

نحن النشامى، يصّدق عشقنَا فعلٌ — لا يعرفُ العِشقَ، إلا العشقَ مَنْ صدقا

إنْ نكتبْ الشِعرَ في بغدادَ معذرةً — أَوجاعُ بغدادَ فينا أَورثتْ أَرقا

أَهلُ العراقِ أعزاءٌ ونعرفهُم — فيهِم تحدٍ يُعيدُ الروحَ والرمَقَا

أَهلُ العراقِ كرامٌ في تجمعهِم — والأصلُ يجمعهُم إنْ فاسقٌ فَسَقَا

اللهُ أكبرُ والراياتُ واحدةٌ — والضادُ تجمعُ مَنْ بالضادِ قد نَطَقَا

يا أمّةَ العُربِ هُبّي اليومَ واتحدّي — فالشعبُ يصنعُ إعجازاً إذا اتَفْقَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجيل: جيل: الجِيل: كُلُّ صِنْف مِنَ النَّاسِ، التُّرْك جِيل والصِّين جِيل وَالْعَرَبُ جِيل وَالرُّومُ جِيل، وَالْجَمْعُ أَجْيال. وَفِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ: مَا أَعْلَمُ مِنْ جِيل كَانَ أَخبث مِنْكُمْ؛ الجِيل الصِّنْفُ …
  • النزف: نزف: نَزَفْتُ مَاءَ الْبِئْرِ نَزْفاً إِذَا نزحْته كُلَّهُ، ونَزَفَت هِيَ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى، ونُزِفَت أَيضاً، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ. ابْنُ سِيدَهْ: نَزَفَ البئرَ يَنْزِفُه انَزْفاً وأَنْزَفُها بِمَع …
  • ببغداد: : عاصِمَةُ جُمْهورِيَّةِ العِراقِ.

قصائد ذات صلة

  • في حُبِ إربـد
  • إربــْد، عروسُ البلادِ وستُ الدُررْ
  • ونحن تحكمُنا النُطفْ
  • سلامٌ لإربد
  • مُتْ واقفاً
  • دعوني أرشُ على الموتِ سُكّر
  • لا تلبِسوا الحقَ
  • جنّةُ الدنيا قـطر