من أين هذا ؟

الشاعر: عبد القوى الأعلامى · البحر: المتقارب

«من أين هذا ؟» من شعر عبد القوى الأعلامى، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لك الله يا (مصرنا) الصابرة — وبوركت من حرة طاهرة

إذا خان عدك يوما أثيم — غدا رهن قبضتك القاهرة

فكم عابث بات فوق الذرا — وفى الغدا دارت به الدائرة

وكم تمهلين ولا تهملين — فتبت يد الطغمة الفاجرة

ضمير يباع ببخس المتاع — ولا خوف من موقف الأخرة

أحاط الضباع بزاد الجياع — وأنيابها كشرت كاسره

أنا الشعب آن أوان الحساب — أيا غفلا مقلتى ساهرة

إذا استمرأ العيش ذئب لئيم — فلا بد من عيشة صاغرة

فمن يبتغى من حرام ثراء — ستمسى تجارته خاسرة

عدو بلادك من أين هذا — أليس حصاد يد جائرة

مصصت الدماء بغير اكتفاء — قهرت قوى أنفس خائرة

سما باسمك الشر فى كل واد — وللخير كف بدت قادرة

تكشف عما خبأة الغطاء — وكل الخفايا غدت سافرة

خذوه فغلوه .. ولا ترحموا — عصابات إجرامه الغادرة

ولا تغضوا الطرف عن عابث — ولو كان فى قمة ظاهرة

أرى مصر فوق طريق الخلاص — وهاهى نحو المنى سائرة

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذرا: ذرأ: فِي صِفَاتِ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، الذّارِئُ، وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَ الخَلْقَ أَي خَلَقَهم، وَكَذَلِكَ البارِئُ؛ قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً أَي خَلَقْنَا. وَقَالَ عَزَّ وَجَ …
  • الغدا: غدا: الغُدْوَة، بِالضَّمِّ: البُكْرَة مَا بَيْنَ صَلاةِ الغَداة وطلُوعِ الشَّمْسِ. وغُدْوَةُ، مِنْ يومٍ بعينِه، غَيْرَ مُجْراة: عَلَمٌ لِلْوَقْتِ. والغَدَاة: كالغُدْوة، وَجَمْعُهَا غَدَوات. التَّهْذِيبُ: وغُدْوَة مَعْرِف …
  • المتاع: المَتَاعُ : التَّمتُّعُ مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ.-: كلُّ ما يُنتفع به ويُرغَب فيه كالطعام وأَثاث البيت والسِّلعة والأداة والمال وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَو …
  • ببخس: بخس: البَخْسُ: النَّقْصُ. بَخَسَه حَقَّه يَبْخَسُه بَخْساً إِذا نَقَصَهُ؛ وامرأَة باخِسٌ وباخِسَةٌ. وَفِي الْمَثَلِ فِي الرَّجُلِ تَحْسَبُه مُغَفَّلًا وَهُوَ ذُو نَكْراءَ: تَحسَبُها حمقاءَ وَهِيَ باخِسٌ أَو باخِسَةٌ؛ أَب …
  • بزاد: زأد: زأَده يزْأَدُه زَأْداً وزَأَداً وزُؤْداً؛ مُخَفَّفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وزُؤُوداً أَي أَفزعه، وَقِيلَ: اسْتَخَفَّهُ. الْكِسَائِيُّ: زُئِدَ الرجلُ زُؤْداً فَهُوَ مزْؤُود أَي مَذْعُورٌ إِذا فَزِعَ. وَفِي الْحَدِيثِ …

قصائد ذات صلة

  • مع تلميذي
  • قواتنا البحرية
  • مجلة
  • قالوا
  • دموعى عليك حفيظ دماء
  • القومسيون
  • التاجر
  • إلى الرغيف