بنت مصر

الشاعر: عبد القوى الأعلامى · البحر: المتقارب

«بنت مصر» من شعر عبد القوى الأعلامى، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إليـــك التحية يا بنت مصـر — ودوما عهدتك ينبوع طهــر

إليـــك أسطر أسمى ثناء — وبالشعــر أبعث أمـواج عطــر

ملكت الحياء وسيف النهى — وهل فى سوى ذين مدعى لفخر

وبين المصانع أو فى الحقول — أراك وساما على صدر مصر

كأنك سفر على أرضنا — يألقه الحب فى كل سطر

دماء العروبة على وجنتيك — تصون وقارك من كل هجر

تحملت مثلى شطر الحياه — وبالأمس كنت سبية خدر

أحييك إذا مارأيتك لى — رسولا يخفف من كل عسر

بروحك أسعى حثيث الخطى — ونصب العيون انتصارا وفخر

تعلمت منك احترام الحياة — فلم تغدو شعرا وقدا وثغر

فها أنا فى طريق الكفاح — وطيفك حولى بسمة فجر

سويا نسير على دربنا — فصوتك دوما يقول استمر

لسوف أصوغ لجيدك عقدا — حلاه انتصار وحب وبـِشر

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المصانع: جمع مَصْنَع. [ص ن ع]. ن. مَصْنَعٌ .
  • تصون: تَصَوَّنَ يَتَصَوَّنُ تَصَوُّناً : - من المعايب: توقّى منها؛ تَصَوَّن من الانحدار في طريق الرذيلة. - الشيءَ: تكلَّف حفظه، أي صيانته.
  • خدر: خدر: الخِدْرُ: سِتْرٌ يُمَدُّ لِلْجَارِيَةِ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ ثُمَّ صَارَ كلُّ مَا وَارَاكَ مِنْ بَيْتِ وَنَحْوِهِ خِدْراً.، وَالْجَمْعُ خُدُورٌ وأَخْدارٌ، وأَخادِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وأَنشد: حَتَّى تَغَامَزَ رَبّ …
  • ذين: ذين: الذَّيْنُ والذَّانُ: الْعَيْبُ. وذَامَه وذَانه وذابَه إِذَا عَابَهُ. وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: هُوَ الذَّيْمُ والذَّامُ والذانُ والذابُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ؛ وَقَالَ قَيْسُ بْنُ الخَطيم الأَنصاري: أَجَدَّ بعَمْرَةَ غُنْيان …
  • عسر: عسر: العسْر والعُسُر: ضِدُّ اليُسْر، وَهُوَ الضَّيِّقُ والشدَّة وَالصُّعُوبَةُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً، وَقَالَ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً؛ رُوِي …

قصائد ذات صلة

  • مع تلميذي
  • قواتنا البحرية
  • مجلة
  • قالوا
  • دموعى عليك حفيظ دماء
  • القومسيون
  • التاجر
  • إلى الرغيف