ما عاد سجيل العراق يقضّهم .

الشاعر: علاء الأديب · البحر: الكامل

«ما عاد سجيل العراق يقضّهم .» من شعر علاء الأديب، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خلت الديار من الأسود فأمّنت — فيها الضباع ..وشاخ فيها الثعلب

وغدت دمانا للعدو مباحة — وكما يشاء على الأسى نتقلّبُ

موت الرجولة للضياع يسوقنا — وخنوع من ركبوا السياسة مرعبُ

هل حركّت تلك الشهيدة شاربا — وهل المرؤة تستفَز وتغضب

كلا ..وربّك لن تحرّك ساكنا — فألوا العروش إلى الدعارة أقربُ

مهما ترفّع شعرنا عن شتمهم — جاؤا بما جعل الشتائم تُسكبُ

سيلا من الوجع المؤجج غاضبا — نارا تفور ..ولوعة تتوثبُ

ماذا بقى؟ والأرض تنزف بؤسها — وبها الدعيّ على الشريف مُنَصّبُ

محتلةٌ أرضي وشعبيَ قابع — تحتَ الظلامِ وشمسُها تتعذبُ

الغاصبون المارقون تنمّروا — وعلى الخليقةِ ساد فيهمُ أرنبُ

ما عاد سجيل العراق يقضّهم — حيث العراق مصائبا يتنكّبُ

لا تحزني يا قدس ..ينبلج الضيا — وغدا عراقك من جديد يُنجبُ

لا فاتحا للقدس غير عراقِنا — وسيشهد التاريخ ذاك ويكتبُ

فعِتاد أهلي من جهنمَ ثورةٌ — وعتادُ من خذَل القضيّةَ خلّبُ

أطفالُنا رضعوا الفداءَ رضاعةً — وبغيرِ اسلحةِ الوغى لم يلعبوا

حملوا القضية بالصدور أمانة — والقدس في أحداقهم لا تغربُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثعلب: (الثَّعْلَبُ) : مَخْرَجُ الْمَاءِ مِنَ الْجَرِينِ. فَهَذَا مَأْخُوذٌ مِنْ ثَعَبَ، وَاللَّامُ فِيهِ زَائِدَةٌ. فَأَمَّا ثَعْلَبُ الرُّمْحِ فَهُوَ مَنْحُوتٌ مِنَ الثَّعْبِ وَمِنَ الْعَلْبِ. وَهُوَ فِي خِلْقَتِهِ يُشْبِهُ ا …
  • الوجع: وجع: الوَجَع: اسْمٌ جامِعٌ لِكُلِّ مَرَضٍ مُؤْلِمٍ، وَالْجَمْعُ أَوْجاعٌ، وَقَدْ وَجِعَ فُلَانٌ يَوْجَعُ ويَيْجَعُ وياجَعُ، فَهُوَ وجِعٌ، مِنْ قَوْمٍ وَجْعَى ووَجاعَى ووَجِعِينَ ووِجاعٍ وأَوجاعٍ، ونِسْوةٌ وَجاعى ووَجِعات …
  • تحرك: تَحَرَّكَ يَتَحَرَّكُ تَحَرُّكاً : انتقل من السكون إلى الحركة؛ تحركت يداه لضرب خصمه/ تحرّكتْ مشاعر الشوق في نفسه.

قصائد ذات صلة

  • كشف الستار.
  • مخادعة
  • بشائر الأيام
  • أنا لا أسميه شيا
  • بين شك ويقين
  • هل تهدأ الروح؟
  • متهم بالشرف .
  • لوعة الهجران