الحسناء والمتّقي .

الشاعر: علاء الأديب · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«الحسناء والمتّقي .» من شعر علاء الأديب، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

زيدي جَمالاً حلوَتي......... وَتَأنَقي — وعلى النساءِ... تَرَفَعي..... وتألّقي

فالحُسنُ يُشرِقُ في النِساءِ وَيَنطَفي — والحُسنُ عِندَكِ مُشرِقٌ من مُشرِقِ

وَتَبَختَري... بَينَ العِبادِ...... غَزالَةً — غيظي الحَسودَ.. وبالمُحِبِّ تَرَفَقي

ماقد رأت...... عَينايَ قَبلكِ حٌلوَةً — فكأنّ مِثلُكِ........... حُلوَةً لم تُخلَقِ

وَكأنّ أزهارَ الشّبابِ...... تَجَمَعَت — في الأربعينَ..... كَباقَةٍ من زَنبَقِ

العمر ياسمراء أكذب كذبة — مَهما يَطولُ.... فَحاذري أن تَقلَقي

سأظَلُّ أرقب حُسنَ روضك.. راجيا — لابُدّ في الخَمسينَ...... يَوماً نَلتَقي

فأراكِ تزدادين حسناً... وانتشى — قلبي........ وزادَ تَلَهُفي وَتَشَوِقي

فإذا بِقَلبيَ.............. مُنشِدٌ مُتَرَنمٌ — . يَشدو الرَبيعُ من الجمال بِمَنطِقي

وإذا بِشِعريَ........ يَستَفيقُ شَبابُهُ — لِيَظَلّ يَشدو........... للجَمالِ المورِقِ

خوضي ببحرِ العُمرِ.. لا لن تَغرقي — مادُمت قد خُضتِ الزَمانَ.... بِزَورَقي

مِرآةُ حُسنِكِ.. في عيونِ عَواطِفي — فَتَمَعَني.. بِعَواطِفي..... أو حَدّقي

سَتَرَينَ وَجهَ الشّمسِ... يزهو لامِعاً — فَكأنّ حُسنَكِ....... نابِعٌ مِن مُغدِقِ

أغدَقتُ شِعراً في هَواكِ، مذاقه — //حُلوُ المَذاقِ على فَمِ المُتَذَوِقِ//

لقد اتقيت بأن أَكون.... مولها — لكنّ قَلبَيَ.,..... قد أبى أنْ يَتَّقي

فَهَفا أِليكِ... كأنّهُ.......... مُتَشَتِتٌ — مثلَ الرَوافِدِ في البحورِ... لِيَلتَقي

فإذا بِهِ... مُتَبَخِرٌ ..........من عِشقِهِ — قد صارَ مِن شَتىً...... إلى مُتَفَرِقِ

كَسحابَةٍ......... ظَلّت تَجوبُ عَوالِماً — تَروي حِكايَةَ حلوةٍ....... مع مُتّقي

سأظَلُّ........... ماظلّ الفؤادُ على الهوى — أشدو أِلَيكِ رَوائِعاً........ لم تُسبَقِ

مَنْ ذا يُسابِقُ مِن جَميلَ مَشاعِراً.. — زادَت بُثَينَةَ رَونَقاً.......... للرَونَقِ

مَنْ ذا يُجَنُّ مِنَ الهَوى بِحَبيبةٍ.... — كجنونِ قَيسٍ...... بالغَرامِ المُطبِقِ

أنا لاأجَنّ.......... وَلا أموتُ صَبابَةً — سَأظَلُّ أسمو في هواكِ.. وأرتَقي

فَتألّقي... وَتَأنّقي............ لاتَقلَقي — شقراء.......... لاداعي بأنْ تَتَزَوَقي

فالحُسنُ........ مِن أعماقِ روحك دافق — كالنورِ...... للوِجهِ الجَميلِ المُشرِقِ

والطِيبُ لو كُلُّ الزهورِ تَجَمَعَتْ... — ماكانَ بَعضُ الطِيبِ مِنكِ فأورقي

ياوَردَةً قد أينعَت.. في الأربَعي — نَ..بطيبِها.......... وَبِحُسنِها المُتألِقِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تخلق: تَخلّقَ يَتَخَلَّق تَخَلُّقا : أظهر من الأخلاق ما لم يكن فيه؛ تَخَلّق بأخلاق العلماء فليته كان عالما حقا.- بكذا: جعله خُلُقا له؛ تخلّق بأخلاق الزُّهاد.- الكلام: اختلقه أي ادَّعاه وافتراه؛ يتَخَلَّق الأخبار وينشرها بين ال …
  • ترفعي: تَرَفَّعَ يَتَرَفَّعُ تَرَفُّعاً : ـ البناءُ: ارتفع. ـ عنه: تنزَّه؛ ترفّع عن صغائر الأمور/ ترفّع عن التبذل/ ترفع عن الكذب. ـ الشيءَ: رفعه؛ ترفَّع البنَّاءُ أعمدةً.
  • ترفقي: تَرَفَّقَ يَتَرَفَّقُ تَرَفُّقاً : ـ به: عامله بلطف وألان جانبه له؛ به إذ وجده ضعيفاً. ـ به: انتفع واستعان؛ تَرَفَّق البستانيّ بالمياه الجارية وسقى زرعه. ـ عليه: اتَّكأ؛ تَرَفَّق على وسادة وثيرة.

قصائد ذات صلة

  • كشف الستار.
  • مخادعة
  • بشائر الأيام
  • أنا لا أسميه شيا
  • بين شك ويقين
  • هل تهدأ الروح؟
  • متهم بالشرف .
  • لوعة الهجران