بارقة من القلق على بوابات تونس.

الشاعر: علاء الأديب · البحر: المجتث

«بارقة من القلق على بوابات تونس.» من شعر علاء الأديب، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تلك اليد السوداء — تطرق باب تونس الخضراء

صبيّة على سريرٍ غافيّة — تنام نوم العافيّة

ماذنبها — يغتالها الباغون

فاتنة واسعة العيون — ينام فوق هُدبها السلام

فينتشي بنشوة السلام — البحر في عيونها

يفترش المدى — لاصوت لاصدى

ففي عيون تونس الخضراء — تختصر السماء

عوالم السكونْ — تلك الفتاة الناعسة

كيف لها بأن تكون بائسة؟ — الحرّة الأنيقة الزكيّة

سحقا لمن يريدها سبيّة — ياحارس الأميرة

غيلانهم خطيرة — لاتغفُ عنهم لحظة

فإنهم يبغونها حظيرة — لجهلهم

لبغضهم — لحقدهم

لكلّ ما فيهم من البغاء — تلك اليد السوداء

ياحارس الأميرة — تريدها أسيرة

فاحذر بأن تنام — ففي يديك أمنها

واهلها — وعِرضها

فاحفظ لها الأمانة — تونُس ليست وطنا

بقدرِ ما ((انسانة)).

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تطرق: تَطَرَّقَ يَتَطَرَّقُ تَطَرُّقاً :- إليه: ابتغى إليه طريقاً أو عَرَضَ له؛ لم يتطرق الشَكُّ إلى ذهنه قطُّ / أصغيتُ باهتمام حين سمعتُهم يتطرّقون إلى موضوع يهمُّني / تطرَّق اليأسُ إلى نفسه.
  • تونس: : مِنَ البُلْدانِ العَرَبِيَّةِ بِالْمَغْرِبِ الكَبير (الجُمْهُورِيَّةُ التُّونِسِيَّةُ). عاصِمَتُها تُونِسُ.
  • عيونها: العُيُونُ الثانَوِيةُ والعُيون العَرَضِيَّةُ: [بصيغة الجمع]، في النبات، هي زمعات تنمو حول الزمعة الأصلية فتخلفها إذا تلفت.

قصائد ذات صلة

  • كشف الستار.
  • مخادعة
  • بشائر الأيام
  • أنا لا أسميه شيا
  • بين شك ويقين
  • هل تهدأ الروح؟
  • متهم بالشرف .
  • لوعة الهجران