أغمد حسامك وارتحل ياعنترة .

الشاعر: علاء الأديب · البحر: الكامل

«أغمد حسامك وارتحل ياعنترة .» من شعر علاء الأديب، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أغمد حسامَك وارتحل ياعنترة — فسياسةُ الأعرابِ باتت سمسرة

القدسُ ماعادت تثيرُ حفيظةً — فيهِم ولا بغداد ُوهْيَ مدمّرة

أغمد حسامك فالخيانةُ جمّةٌ — وربى السجايا في بلادِك مقفرة

الأمرُ للباغين باتَ مسلّما — والحكم (معذرةً) غدا (للقندرة)

ماذا أقولُ وصوتُ حرفيَ خافتٌ — وهل الحروفُ عن البلاءِ معبّرة؟

ماعادَ في الصحراءِ ظلُّ فوارسٍ — أو خيمةُ فيها الشمائل مُشهرة

أرواح من رحلوا هنا بقيت بها — صارت لمن صنعوا المكارم مقبرة

كفكف دموعَك ..ليس ينفعُ نعيّهم — فلقد أتيتَ بليلةٍ متأخرة

قُضيَ العزاءُ وصار قومُك غيرَهم — فادعُ لمن رحلوا لربّك مغفرة

سكنوا قصورَ العهر اهلُك فلتعد — لزمانِ مجدِك وارتحل ياعنترة

عذرا إذا أثقلتُ ياابن زبيبةٍ — هذي هي الأحوال جدّ مؤثرة

باع القبيلةَ أهلُها وتنازلوا — بل ضيّعوا العُقد الفريد وجوهرة

وغدا جناح الذلّ كلَّ جناحِهم — وجميعَ أجنحةِ الإباءِ مكسّرة

لاترتجل فيهم قصيد مرؤة — إنّ المرؤة اصبحت متحضرّة

لالن تهزّ الشاربَيْنِ فداحة — فالهزّ صار من اختصاص مؤخرة

الخّزي كلُّ الخزيّ بات رداءَنا — والفخرُ صار حكايةً متحجّرة

السادةُ الأبرارُ مات زمانهم — وحكاية ُالشرفِ الرفيعِ محوّرة

النِفطُ ياابن زبيةٍ سببُ البَلا — شرُ المصيبةِ للأنام ِ مقدّرة

كالسيفِ يملكه الجهولُ ..يحزُّه — وبغير عقلٍ يُستَفَزُ ليَنحرَه

طهّر ثيبابك فالزمان مدنس — والأرضُ باتت بالبغاء معفّرة

واغسل يديك من الخنا فكفوفنا — إن صافحتك فلن تكونَ مطهّرة

الله يرحم أمةً بادت هنا.. — كانت بتاج الكون أثمنَ جوهرة.

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بلادك: جمع بَلَد. 1."بِلادٌ شاسِعَةٌ" : الْمَكانُ الواسِعُ مِنَ الأرْضِ. 2.: مَكانٌ مَحْدودٌ جُغْرافِيّاً تَسْتَوْطِنُهُ جَماعاتٌ مُعَيَّنَةٌ. 3."يا بِلادِي" : يا وَطَنِي.
  • حسامك: الحُسَامُ : السّيف القاطِع.- السيفِ: طرفه القاطع.
  • خافت: الخَافِتُ : فا. -:المُنخفض؛ تحدّت بصوت خافت. -: الضئيل؛ نوْر خافت. -: السحاب الكاذب بغير مطر. -: الزَّرع لم يَطُلْ ج خَوافتٌ.
  • دموعك: الدَّمُوعُ :- من العيون: الكثيرة الدمع أو سريعتها؛ للهلوع الجزوع عَيْنٌ دَموعٌ/ ثرىً دَموعٌ، أي يسيل منه الماءُ أو يكادُ.
  • فوارس: الوَارِسُ : فا.-: الأصفَرُ الشَّديدُ الصُّفْرَةِ؛ صِبْغ وَارِسٌ.
  • كفكف: كَفْكَفَ يُكَفْكِفُ كَفْكَفَةً :- ـه عن الشّيْءِ: صرفه عنه؛ كفكفه عن متابعة الكلام.- الدَّمْعَ: مسحه مرّةَ بعد مرة ليجف؛ كفكف دموعه وهو يتقبّل التعازي من الناس.

قصائد ذات صلة

  • كشف الستار.
  • مخادعة
  • بشائر الأيام
  • أنا لا أسميه شيا
  • بين شك ويقين
  • هل تهدأ الروح؟
  • متهم بالشرف .
  • لوعة الهجران