آن الأوان .

الشاعر: علاء الأديب · البحر: الكامل

«آن الأوان .» من شعر علاء الأديب، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

آن الأوان فأين منّي المهربُ — فأنا العراقُ وبأس شعبيَ غيهبُ

سأذيقك المرّ الزؤامَ من الردى — فاختر لموتِك أيّ حبلٍ ترغبُ

إن كان قد صُلب العراقُ على اللظى — فعلى الهوانٍ عراقُنا لا يُصلبُ

عدنا لنا ..عدنا كما كنّا رجا.... — لَ مروءةٍ...ومناهلا لاتنضَبُ

قد خاب فينا سحرُكم بل مكرُكم — هيهات يُفلت من عقابيَ مذنبُ

كلّ السيوفِ تعطشت لرقابِكم — اليومَ ثأري... لايؤجَلُ ...مرعبُ

اليومَ أُنزِل بالطغاةِ قضاءَهم — ومن السماءِ مع الألهِ سأغضَبُ

هيهات للشعبِ الكريم مذلةً — هيهات دجلة او فراتي يُسلب

هيهات ارضخُ للخنوعِ وللخنا — فأنا الحسينُ الثائرُ المتخضب

نهجي على نهجِ الأمام الى الردى — من اجلِ حقيَ بالشهادةِ أرغبُ

سأزلزلُ الأرضَ الوطيّةَ تحتَكم — يامن بأوجاعِ الكرامِ تسببوا

قد زال عن وجهِ الدعيّ قناعُه.. — حتامَ وجهك بالببشاعة يكذبُ

وعلام نبقى صامتين وحقُنا ... — منّا على مرآىً ومسمعِ يُنهبُ

مهما يطولُ الليلُ ينبلجُ الضيا — وعلى رؤوسِ المارقين سيُسكبُ

لهبا من الغضبِ المزمجرِ هاتفا.. — آين الفرار وأين مني المهربُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزؤام: الزُّؤَامُ : مصـ. - من الموت: السريع؛ داهمه الموتُ الزُّؤَام.
  • المهرب: المَهْرَبُ : مصـ.-: الهَرَبُ؛ يا هادِمَ اللَّذَاتِ ما مِنْكَ مَهْرَبٌ. -: المَلْجَأ؛ جَدِّي مَهْرَبُنا من غضَبِ أبي ج مَهَارِبُ.
  • رجا: رجأ: أَرْجَأَ الأَمرَ: أَخَّرَه، وتركُ الهَمْز لُغَةٌ. ابْنُ السِّكِّيتِ: أَرْجَأْت الأَمْرَ وأَرْجَيْتُه إِذَا أَخَّرْتَه. وقُرِئَ: أَرْجِهْ* وأَرْجِئْهُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: تُرْجِئُ مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وتُؤْوِي إِل …
  • سحركم: سحر: الأَزهري: السِّحْرُ عَمَلٌ تُقُرِّبَ فِيهِ إِلى الشَّيْطَانِ وَبِمَعُونَةٍ مِنْهُ، كُلُّ ذَلِكَ الأَمر كَيْنُونَةٌ لِلسِّحْرِ، وَمِنَ السِّحْرِ الأُخْذَةُ الَّتِي تأْخُذُ العينَ حَتَّى يُظَنَّ أَن الأَمْرَ كَمَا يُر …
  • شعبي: الشَّعْبِيُّ : المنسوب إلى الشَّعْب؛ غِناءٌ شعبيٌّ. -: الَّذي يحبّه الشّعبُ؛ زعيمٌ شعبيّ.

قصائد ذات صلة

  • كشف الستار.
  • مخادعة
  • بشائر الأيام
  • أنا لا أسميه شيا
  • بين شك ويقين
  • هل تهدأ الروح؟
  • متهم بالشرف .
  • لوعة الهجران