قد فقدناه ولله البقاء.

الشاعر: علاء الأديب · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة مدح

«قد فقدناه ولله البقاء.» من شعر علاء الأديب، وتقع في 32 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

راحَلٌ مازالَ حَيّاً... — في ضَميرِ الشُرَفاءْ...

وَلَدَتهُ أَمَةُ العُرب ِبأمِرِ اللهِ.. — مِن رَحْمِ الشّقاءْ

أُمُهُ العِزّةُ كانتْ... — وأبوهُ الكِبرِياءْ

لم يَكُن فَرداً..ولكنْ — اُمَةً قَد جَمَعَ اللهُ بِها...

كَلَّ الإباءْ — لم يَكُن مِن مِصرَ لكِن ..

مِن جميع الوطَنِ الأكبَرِ... — مِن كُلِّ انتماءْ

كانَ يَجري.. — بِعروقِ الأُمَةِ الكُبرى دِماءْ

دَجلَةً كانَ ، وَنيلاً، وَفُراتاً،.. — كانَ ماءْ ....

كانَ نَبضَ الشَّعبِ .. — بل كانَ الهَواءْ

أمَلاً كانَ وَحُلماً.....َوَِرَج اءْ — رَجُلاً قد مَنَحَ التأريخَ زَهواً..وَعَلاءْ

فانحنى التأريخُ شُكراً وَثَناءْ — للّذي أوقَدَ شَمسَ العُربِ

مِن بَعدِ انطفاء.. — كانَ أِحساساً لِكُلِ الناسِ..

في كُلِّ قَضاءْ... — عِندما يَفرَحُ..

يشدو الشَعبُ ألوانَ الغِناءْ — عِندَما يَحزَنُ..

تَبكي الأرضُ حُزناً، والسّماءْ — ودموعُ الناسِ تَغدو..

مِثلَ أمطارِ الشتاءْ.. — لم يَكُن يَسكُنُ بَيتاً..

فَلَهُ في كُلِّ قَلبٍ ألفُ بَيتٍ — مِن قلوبِ الأوفِياءْ...

لَم يَكُن يَلبَسُ ثَوباً.... — غَيرَ ثَوبِ الثائِرين الشُرَفاءْ

لم يَكُن يَنهَجُ نَهجَ الأدعياءْ — نَهَجَ الصِدقَ طَريقاً ...

والتَحَدّي ...والفِداءْ — فرأى سَيْناءَ والقُدسَ سَواءْ

حَمَلَ السَيفَ وَنادى بالجموعْ — آنّ للمَسلوبِ حينٌ للرجوعْ

أِنّما المَسلوبُ لا يَرجَعُ يوماً بالدموعْ — لايُعيدُ القُدسَ أِيقادُ الشموعْ

ليسَ يَرضى اللهُ يوماً بالخنوعْ — فاستَفيقوا وَكفانا أُمَةَ العُربِ خضوعْ

فاستفاقَ العُربُ مِن نَومٍ عَميقْ — واستَعادوا ذكرياتِ الفَتحِ..

في الماضي السَحيقْ .. — وَرَسولَ اللهِ في الحَربِ ينادي لاطَريقْ....غَيرَ هذا السيفِ

للبَيتِ العَتيقْ.. — ذلكَ العِملاقُ ..قد شاءَ القَضاءْ

أنْ يُسَجّى جَسَداً... — والروحُ تَرقى للسَماءْ

ناصِرٌ ما ماتَ لكن .. — ماتَ فينا الكبرياءْ..

قد فَقَدنا كُلَّ ما أيقَظَ فينا من أِباءْ — وَرَجَعنا للوراءْ...

واحتفظنا مِنهُ بالذكرى — وَما نَفعُ البُكاءْ..

عَزِّنا يادَهرُ....وابكي ياسَماءْ — قد فَقَدناهُ ..

وللهِ البَقاءْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكبرياء: الكِبْرِياءُ : [مؤنث]، العظَمَةُ والتجبّر والترفّع عن الانقياد؛ منعته كبرياؤه من التذلّل لمن هو أقوى منه.-: المُلْكُ وَتَكُونَ لَكُمَا الكِبْرِياءُ فِي الأرْضِ.
  • انتماء: أَنْتُمَا : مفـ أَنْتَ وأَنتِ ضميررفع منفصل لمثنَّى المخاطب والمخاطبة؛ أنتما خير طالبَيْن في الصف.
  • راحل: الرَّاحِلُ : فا.-: المسافر.-: الميّت؛ تَرَحَّمَ الأهل على فقيدِهم الرَّاحل ج رُحَّل ورُحَّالٌ ورَاحِلُونَ.

قصائد ذات صلة

  • كشف الستار.
  • مخادعة
  • بشائر الأيام
  • أنا لا أسميه شيا
  • بين شك ويقين
  • هل تهدأ الروح؟
  • متهم بالشرف .
  • لوعة الهجران