يامظهر الإحسان.

الشاعر: علاء الأديب · البحر: الكامل

«يامظهر الإحسان.» من شعر علاء الأديب، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شرفٌ على هام الهميم عقالُهُ — وبك العقال من السموّ تشرّفا

تسعى لكلّ فضيلة وتعودُها — وعلى الفضائل وهج شمسك ما انطفا

الريح ما كسرت جناحك فانحت — ومضيت فوق خضوعها متلهفا

والدهر ارهقه إباؤك فانطوى — بل عاش منك بريبة متخوّفا

شيخٌ وأستاذ وربّ عياله — عشت الحياة مربيّا ومثقفا

أسرجت في ظلم الضمائر صحوة — وكتبت في سفر الخلود صحائفا

كم كفّ غدر قد لويت وما انثنى — عزم وما بلغ القنوط مشارفا

مازلت تهتف بالخلائق ويحكم — أين المروءة فيكمو اين الوفا

مالي أرى وجه الحقيقة غائبا — عنكم وناب مكانه وجه القفا

عودوا لثوب طهارة وحضارة — لاتلبسوا دنس الجهالة معطفا

هذا العراق بأهله متفائل — لاتخذلوه ضمائرا ومواقفا

مازلت تعتمر العقال لأنّه — رمز عفّت كلّ الأصالة ماعفا

أهلوك قد تركوا اليك شموخهم — فإذا به بلغ العلاء وما اكتفى

في كلّ يوم يرتقي في محفل — كلّ المحافل منك يرعبها الجفا

وتهاب منك حضورها وتودّه — وتراك فيها تقتفي من أسلفا

فتقرّ عينا بل تطيب بأهلها — والجمع ينعم بالمسرّة والصفا

حييت يارجل الأصالة باسقا — كنخيل دجلة ليس يدركه ال كفى

بعقالها ما أزلفت له هامة — إنّ العقال بهامه قد أزلفا

يامظهر الإحسان أنت شراعها — لو كان دهرك بالعدالة انصفا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ارهقه: أَرْهَقَ يُرْهِقُ إرْهاقاً :- ـه: حمّله ما لا يُطيق قَالَ لا تُؤَاخِذْني بِمَا نَسِيتُ ولا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْري عُسْراً.- ـه الظُّلمَ: ألحقه به وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْن فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُ …
  • السمو: (سَمَوَ) السِّينُ وَالْمِيمُ وَالْوَاوُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى الْعُلُوِّ. يُقَالُ سَمَوْتُ، إِذَا عَلَوْتَ. وَسَمَا بَصَرُهُ: عَلَا. وَسَمَا لِي شَخْصٌ: ارْتَفَعَ حَتَّى اسْتَثْبَتُّهُ. وَسَمَا الْفَحْلُ: سَطَا عَلَى شَوْ …
  • العقال: العِقَالُ : الحبلُ الذي يُعْقَلُ أي يربط به البعير؛ عقال المئين عند العرب، هو الشريف الذي يُفتدى إذا أسر بِمئين من الإبل.-: جديلة من الصوف أو الحرير المقصّب تلف على الكوفيّة فتكوِّنان غِطاءً للرّأسِ، الكوفيّة والعِقَالُ …
  • القنوط: القَنُوطُ : اليائس؛ صار قَنُوطاً لكثرة ما أخفق في عمله.
  • الهميم: الهَمِيمُ: المطر الخفيف.-: اللّبن حُقن في السِّقاء ثم شرب ولم يُمْخض.-: دبيب الشراب في الجسم.
  • انطفا: انْطَفَأ يَنْطَفيءُ انْطِفَاءَ :- ت النار: خَمَدتْ؛ انطفأت النار في الغرفة وبرد جَوُّها/ انطفأت الحرب.- ت العين: ذهب نورُها.- الشخص: مات.

قصائد ذات صلة

  • كشف الستار.
  • مخادعة
  • بشائر الأيام
  • أنا لا أسميه شيا
  • بين شك ويقين
  • هل تهدأ الروح؟
  • متهم بالشرف .
  • لوعة الهجران