إله الحب.

الشاعر: علاء الأديب · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة غزل

«إله الحب.» من شعر علاء الأديب، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إله الحب ... علمونا

حينما كنا صغارا ... إن للحب إلاها وسماء

علمونا ... إن نصلي لإله الحب شكرا وثناء

علمونا ... إن للحب نبيا ورسالة

وحديث الحب من وحي الرسالة ... علمونا

حين يأتي الحب طيفا للعيون ... تورق الأشجار فيها والغصون

ويغني قمر الليل مواويل السهارى ... علمونا.. إن الحب مكانا

يرتقي كل مكان ... وزمانا حائنا كل زمان

علمونا ... إنه بيت الاحاسيس العذارى

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • تورق: ورق: الوَرَقُ: وَرَقُ الشَّجَرَةِ وَالشَّوْكِ. والوَرَقُ: مِنْ أَوْراق الشَّجَرِ والكِتاب، الْوَاحِدَةُ وَرَقةٌ. ابْنُ سِيدَهْ: الوَرَقُ مِنَ الشَّجَرِ مَعْرُوفٌ، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الوَرَقُ كُلُّ مَا تَبَسَّطَ تَبَ … (لسان العرب)
  • طيفا: طفأ: طَفِئَتِ النارُ تَطْفَأُ طَفْأً وطُفُوءاً وانطَفَأَتْ: ذهَبَ لَهَبُها. الأَخيرة عَنِ الزَّجَّاجِيِّ حَكَاهَا فِي كِتَابِ الجُمل. وأَطْفَأَها هُوَ وأَطْفَأَ الحَرْبَ؛ مِنْهُ عَلَى الْمِثْلِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَز … (لسان العرب)
  • مكانا: مكأ: المَكْءُ: جُحْر الثَّعْلَب والأَرْنَب. وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ جُحْر الضَّبِّ. قَالَ الطِّرِمَّاح: كَمْ بِهِ مِنْ مَكْءِ وحْشِيَّةٍ، ... قِيضَ فِي مُنْتَثَلٍ أَو هَيامِ عَنَى بالوَحْشِيَّةِ هُنَا الضَّبَّةَ، لأَنه لَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قل للمليحة.
  • فأجمل قاتل أنت .
  • ياويح شهرزاد.
  • ديك الجار.
  • بارقة من القلق على بوابات تونس.
  • ليست كما النساء.
  • عش بقلبي.
  • عش بقلبي.