أنا والشعر

الشاعر: محمود أبو نوير · البحر: الوافر

«أنا والشعر» من شعر محمود أبو نوير، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

من الأرض البعيدة جئت أشدو ‏ — بألوان المحبة والأماني

وفي قلبي من الإخلاص قسط ‏ — وفير ثم أطياب المعاني

أنا اللقلاق إن أفرد جناحي — سأبهر كل من هو قد يراني

أنا المصباح لا تشعل فتيلا ‏ — وخذ ما شئت من ضوء حواني

أنا الإصباح والغيم الذكي — ‏سأمطركم بأحلام الزمان ِ

هنا الأشعار في خلدي خلود ‏ — وبحر وافر والحسن شاني

فزيدوا قدر ما شئتم قوافي ‏ — وقولوا الشعر لألاء المكانِ ‏

فلولا نبعه الصافي لكنا — ‏بلا طرب ولا شدو الكمانِ

هنا قلبي وصوت القلب يبقى ‏ — وإن قضي الزمان وإن بلاني

أقول الشعر ممزوجا ببعضي — وأمزجه بروحي والبنانِ

ففي شعري عزفت الحب لحنا — وغازلت الدقائق والثواني

وعالجت الأمور بكل صبر ‏ — وعانقت العزيمة والتفاني

سأغرس في عيون الشمس شعري — وأسبح بالفصاحة والبيانِ

وأبلغ سدرة الأشعار حتى — أناور في المكان وفي الزمانِ

أنا والشعر يا رباه نبضٌ — فبارك نبضنا في كل آنِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذكي: الذَّكِيُّ [ذكو]: ذو الفطنة؛ الطّالبُ الذَّكيّ يحلٌ المسائل الرّياضيّة بسرعة ج أَذْكِيَاءُ. -: السّاطعُ الرّائحة من المسك ونحوه؛ مسك ذكيُّ.
  • الصافي: الصَّافِي [صفو]: فا.-النَّقِيُّ؛ شَرِبَ الماءَ صافياً.- من الأيّام: الذي لا غيمَ فيه؛ كان الجوّ صافياً.- من العيش: الذي لا كَدرَ فيه.- من الرّبحِ: الباقي منه بعد حسم الكلفة؛ كان صافي أرباحه هزيلاً.
  • الكمان: الكَمَانُ : آلة طرب ذات أربعة أوتار وقوس، ويقال لها أيضاً كَمَنْجَةٌ (معـ).
  • اللقلاق: اللَّقْلاَقُ : طائر من الطيور القواطع، وهو كبير طويل الساقين والعنق والمنقار، أحمر الساقين والرِّجلين والمنقار.
  • المصباح: المِصْبَاحُ : السرِّاج مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ/ مصابيح السَّماءِ هي نجومها وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ ج مَصَابِيحُ.
  • تشعل: تَشَعَّلَ يَتَشَعَّلُ تَشَعُّلاً : - تِ النارُ: تضرّمت.
  • جناحي: الجَنَاحُ : ما يطير به الطائر ونحوه، وهما جناحان؛ للطائرة جناحان كجناحي الطائر/ خفض له جناحَه، أي خضع وذلّ/ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلَّ مِنَ الرَّحْمَةِ/ رجع على جناح السرعة، أي عاد سريعاً/ وصلنا النبأُ على جناح ا …

قصائد ذات صلة

  • عزَّ الوصال
  • مناجاة
  • الكتمان
  • أسَف
  • عشرون عاما
  • إذا جُنَّ الفؤادُ إلى التّلاقي
  • وجعٌ على وجع
  • بِمَ تُفكِّر ؟