ملح العيون

الشاعر: محمود أبو نوير · البحر: البسيط

«ملح العيون» من شعر محمود أبو نوير، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا حزنُ إنَّ جِرَاحِيْ لَاْ حُدُودَ لهَا — فَمِنْ جرَاحِيَ جَفّ الْقَلْبُ وانْكَسَرَا

كمْ دَمْعَةٍ ذَرَفَتْ مِلْحَ الْعُيونِ أسَى — تَسْتَرْجِع الْعَهْدَ والأيّامَ والصّوَرَا

تَسْتَذْكِر الْمَجْدَ في هَـٰذا الدُّجى قَمَرَاً — مَنْ ضَيَّعَ الْمَجْدَ بَلْ مَنْ غَيَّبَ الْقَمَرَا؟

مَنْ أنْزَلَ الْعَرْشَ عَنْ مُلْكي وهَشَّمَهُ — واسْتَحْوَذَ الْمُلْكَ والْأمْلَاكَ والْبشَرَا

يَا أُمَّتِي لَمْ يَعُدْ شيءٌ نُضَيِّعهُ — ضَاعَ الْجَمِيْعُ وَكُلٌ أعْلَنَ الْخَبَرَا

فَذَا يُشَاغِلُ مَحْبُوبَاً بِهِمَّتِهِ — وآخَرٌ فِسْقُهُ يَا أُمَّتِي انْتَشَرَا

هُزَّتْ عَقِيْدَتُنَا فَاسْتَحْكَمَتْ أُمَمٌ — ضَلَّتْ رُجُولَتُنَا فَلْنَقْتَفِ الْأَثرَا

مَاذَا سَأذْكُرُ مِنْ جُرْحٍ وَمِنْ ألَمٍ — وَالْحَالُ يَا أُمَّتِي للقلبِ قد عَصَرَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخبرا: الخَبْرَاءُ : أرض منخفضة، تنصّب فيها المياه، وتُنبت السِّدر والأَراك. -: العالِمُ بالخَبَر والراوية.
  • القمرا: القَمْرَاءُ : مذ أَقْمَرُ؛ ليلة قَمراءُ.-: ضوءُ القمر؛ أضاءت القمراءُ طريقَنا.
  • بهمته: همَتَ يَهْمُتُ هَمْتاً:- الثّريدُ: توارى في الدّسم.
  • جراحي: الجرَاحِيُّ : المتعلِّق بالجراحة حقيقةً أو مجَازا؛ لا يصْلُحُ هذا الأمر إلا بتوخّي الطريقة الجراحيّة-: من يتعاطى مهنة الجراحة؛ يجبُ أن يكون للجِراحيِّ عَينُ النسر وقلب الأسد ويد المرأة.

قصائد ذات صلة

  • عزَّ الوصال
  • أنا والشعر
  • مناجاة
  • الكتمان
  • أسَف
  • عشرون عاما
  • إذا جُنَّ الفؤادُ إلى التّلاقي
  • وجعٌ على وجع