كيفَ لا أشتاقُ

الشاعر: شبلي انطكلي · البحر: الطويل

«كيفَ لا أشتاقُ» من شعر شبلي انطكلي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

روضٌ أنا-أَنِفٌ و ليسَ لكي أموتَ — ولستُ حيّاً بالبروقِ أجارُ

و أنا الغمامةُ ،صدرها مُتَلهِّفٌ — برقاً ... تُلألِئُ نورهُ الأقدارُ

إني هنا ألفٌ ومن أحزانها — يائي هناكَ بصبرها تحتارُ

أوَ كيفَ لا أشتاقُ لحناً راقصاً — قد أطرِبَتْ من نبضه الأشعارُ

فنَثَرْتُ سخريتي كلاماً بارداً — و هَببتُ ريحاً روحها الأفكارُ

كي تخرقَ الأحزان مثل صواعقٍ — عينُ السماءِ . فَتُـغسلُ الأبصارُ

و أبيت مشتاقاً و أجلس متعباً — فوقَ الرُكام و هولهُ ينهارُ

بشقائقٍ و أزاهرٍ مخضّرةٍ — و الحبُّ مثلَ عبيرها معطارُ

قد كان وجهُ البدرُ منذُ هنيهةٍ — كالموتِ يُسكِتُنا و نحن حِذار

و الصمتُ في الأفكارِ صعبٌ مُنكرٌ — و خيالنا من صمتها بتّارُ

أوَ كيفَ لا أشتاقُ خاتمَ خطبةٍ — سَتَلمُّنا بضيائه الأقدارُ

ينسلُّ بينَ العتمِ ،يشرِقُ نوره — ثَمِلاً بكأسٍ للحياةِ يُدارُ

مُذْ صِرْتِ طيفاً في الخيالِ كبارقٍ — أضحتْ دروبيَ ( لو تطولُ قِصارُ)

فالرعدُ خيرٌ من هدوءِ سمائنا — و الروحُ عطشى و الرؤى أمطارُ

أوَ كيفَ لا أشتاقُ ثوباً مانحاً — دفئاً لروحٍ صحبُها الأخيارُ

فوباءُ روحيَ أن تكونَ وحيدةً — كسماءِ ليلٍ ،شوقُها الأطيارُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الركام: الرُّكَامُ : المجتمعُ المتراكِمُ بعضُه فوقَ بعضٍ؛ ركامٌ من التراب/ رُكَامٌ من السّحاب/ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَاباً ثُمَّ يُؤلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَاماً/ قطيعٌ رُكَامٌ، أي ضخمٌ.
  • باردا: أَرْدَأَ يُرْدِئُ إِرْدَاءَ :- ـه: أعانه وكان له ردءاً؛ الصّديق من أردأَ صديقه في الشدائد،- الجدارَ: دعمه؛ كاد الجدار القديم يتهدم فأردأه البنَّاء.- على كذا: أربى وزاد؛ أَردأَ وزن الرجل البدين على المئة.ــ: فعل شيئاً ردي …
  • بالبروق: البَروقُ : الجبانُ الكثير الارتعاد؛ هو بُروق يرتعد لسماع أيّ صوت عالٍ.
  • برقا: البَرْقَاءُ : أرض غليظة اختلطت فيها الحجارة بالرمل. ج بَراقَى وبَرْقَاواتٌ.
  • بصبرها: صبر: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: الصَّبُور تَعَالَى وتقدَّس، هُوَ الَّذِي لَا يُعاجِل العُصاة بالانْتقامِ، وَهُوَ مِنْ أَبنية المُبالَغة، وَمَعْنَاهُ قَرِيب مِنْ مَعْنَى الحَلِيم، والفرْق بَيْنَهُمَا أَن المُذنِب لَا يأ …
  • تخرق: تَخرَّقَ يَتَخرَّقُ تَخرُُّقاً : تمزق أو توسع شقّهُ؛ تَخَرَّق الثوب.- الكذب: اختلقه؛ يَتخَرق الطفل الكذبَ أحياناً من غير قصد.- في الكرمِ: توسَّع فيه.

قصائد ذات صلة

  • لهفي عليك
  • عِطرُ ذاكرتي
  • فـــمٌ
  • تبقى بعيني
  • فلترحلي
  • باقة من أرجوان
  • الرقص مع المطر
  • أشكو بِعادك