بدت وهي حمراء مثل الذهب

الشاعر: مهدي الأعرجي · البحر: الرجز

«بدت وهي حمراء مثل الذهب» من شعر مهدي الأعرجي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بدت وهي حمراء مثل الذهب — فخلنا مليكا عراه الغضب

يريك سناها الذي حولها — سهاما بدم الدجى تختضب

وما بعثت للدجى عسكراً — سوى الفجر وهو قليل الاهب

فولى الدجى عاثراً بالنجوم — ولم يستطع قط غير الارب

وقد بسطت فوق وجه الثرى — بساط السنا لاحتفال الغلب

ترى البشر قد حفها والبهاء — كذا يقتدى من ينال الارب

أأبناء قومي متى تظفرون — بأعدائكم فتنالوا الطلب

إلى م وأنتم بهذا الخمول — عليكم سبات الونى قد غلب

أكل الشعوب تنال الحقوق — وشعبكم لم يزل مغتصب

بلا سبب تطلبون الرقي — وشرط الصعود لزوم السبب

وليس بكم غير من لا يزيد — سوى أن يوظف أو ينتخب

أضعتم جميع حقوق البلاد — فلا الواجبات ولا المستحب

فإن الغي الفعل منكم فما — نفيد قصائدكم والخطب

وماذا يفيد الفدا باللسان — إذا لم يكن بالحشى والنشب

فأين حفيظتكم والاباء — أليس الحفيظة شأن العرب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الارب: أرب: الإِرْبَةُ والإِرْبُ: الحاجةُ. وَفِيهِ لُغَاتٌ: إِرْبٌ وإرْبَةٌ وأَرَبٌ ومَأْرُبةٌ ومَأْرَبَة. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ، رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهَا: كَانَ رسولُ اللَّهِ، ﷺ، أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِه أَي لحاجَتِه، تَعْن …
  • الاهب: أهب: الأُهْبَةُ: العُدَّةُ. تَأَهَّبَ: اسْتَعَدَّ. وأَخَذ لِذَلِكَ الأَمْرِ أُهْبَتَه أَي هُبَتَه وعُدَّتَه، وَقَدْ أَهَّبَ لَهُ وتَأَهَّبَ. وأُهْبَةُ الحَرْبِ: عُدَّتُها، وَالْجَمْعُ أُهَبٌ. والإِهابُ: الجِلْد مِنَ البَ …
  • الطلب: طلب: الطَّلَبُ: مُحاوَلَةُ وِجْدانِ الشَّيءِ وأَخْذِه. والطِّلْبَةُ: مَا كَانَ لكَ عِنْدَ آخرَ مِنْ حَقٍّ تُطالِبه بِهِ. والمُطالَبة: أَن تُطالِبَ إِنساناً بِحَقٍّ لَكَ عِنْدَهُ، وَلَا تَزَالُ تَتَقاضاه وتُطالبه بِذَلِكَ …
  • الغلب: غلب: غَلَبه يَغْلِبُه غَلْباً وغَلَباً، وَهِيَ أَفْصَحُ، وغَلَبةً ومَغْلَباً ومَغْلَبةً؛ قَالَ أَبو المُثَلَّمِ: رَبَّاءُ مَرْقَبةٍ، مَنَّاعُ مَغْلَبةٍ، ... رَكَّابُ سَلْهبةٍ، قَطَّاعُ أَقْرانِ وغُلُبَّى وغِلِبَّى، عَنْ …

قصائد ذات صلة

  • قالوا التمدن قلت ذاك سراب
  • بني الشعب ما هذا التخاذل بينكم
  • ألا يا رجال الشعر لم لا نهضتم
  • أماطت في الدجى عنها الخمارا
  • في ذمة التمدن الكاذب
  • لا كنت من عصر شرير
  • زحف الظلام بجيشه الجرار
  • لمعت في ظلام رأسي شهابا