وطني العزيز أحبه

الشاعر: مهدي الأعرجي · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة وطنية

«وطني العزيز أحبه» من شعر مهدي الأعرجي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وطني العزيز أحبه — هو شادن أنا صبه

سلمي لعمرك سلمه — أبداً وحربي حربه

وعلى كم حق له — لم يقض حتى ندبه

وطني الذي قد ما زجت — أشلاء قومي تربه

لهفي له إذ للعدى — قد لان ضعفا جنبه

وتخاذلت أبناؤه — عنه ففرق حزبه

وتقاعست عن نصره — حتى تضاعف كربه

وثوت على جمر الغضا — حتى تفاقم خطبه

يا ناكلا عن شعبه — حب السلامة دأبه

ومجبناً أقرانه — قلب النعامة قلبه

مثل البهيمة ليس غي — ر الاكل شيئا حسبه

الكلب أنقع من فتى — لم يحم فيه شعبه

كم طامع ما همه — إلا السرير ونصبه

بسماء مطمعه ترى — متخلبات سحبه

كم يحكم الامل الوطيد — به فيظهر كذبه

يلهو ويلعب ليس يد — ري ما سيعقب لعبه

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تضاعف: تَضَاعَفَ يَتَضَاعَفُ تَضَاعُفاً : - الشيءُ: صار ضِعْفَيْنِ، أي مِثلين؛ تضاعف المبلغُ المودَعُ في المصرف. - الشخصُ: تظاهر بالضَّعْفِ؛ تضاعَفَ تهرُّبًا من المهمّة الموكلة إليه.
  • تفاقم: تَفَاقَمَ يَتَفَاقَمُ تفَاقُماً : فَقُم، أي استفحل شرُّه؛ يتفاقم العنف في العالم.
  • جنبه: الجَنَبَةُ : جانِبُ الشيء وناحيته؛ جَنَبَتا النهر.
  • حربه: الحَرْبَةُ : آلة قصيرة من الحديد محدّدة الرأس تستعمل في الحرب ج حِرَابٌ.
  • حزبه: حزب: الحِزْبُ: جَماعةُ الناسِ، وَالْجَمْعُ أَحْزابٌ؛ والأَحْزابُ: جُنودُ الكُفَّار، تأَلَّبوا وَتَظَاهَرُوا عَلَى حِزبْ النَّبِيِّ، ﷺ، وَهُمْ: قُرَيْشٌ وَغَطَفَانُ وَبَنُو قُرَيْظَةَ. وَقَوْلُهُ تعالى: يَا قَوْمِ إِنِّي …
  • خطبه: الخِطْبَةُ : طَلَبُ المرأة للزواج. -: المرأة المخطوبة؛ بقيت زمناً خِطبةً في بيت أبيها.
  • سلمه: السلمَةُ : الحَجَر.-: المرأة الناعمة الأطراف ج سلام وسَلِم.

قصائد ذات صلة

  • قالوا التمدن قلت ذاك سراب
  • بدت وهي حمراء مثل الذهب
  • بني الشعب ما هذا التخاذل بينكم
  • ألا يا رجال الشعر لم لا نهضتم
  • أماطت في الدجى عنها الخمارا
  • في ذمة التمدن الكاذب
  • لا كنت من عصر شرير
  • زحف الظلام بجيشه الجرار