مررت على المروءة وهي تبكي

الشاعر: مهدي الأعرجي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رثاء

«مررت على المروءة وهي تبكي» من شعر مهدي الأعرجي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مررت على المروءة وهي تبكي — بدمع ما حكته المعصرات

فرحت اسائل الاصحاب عنها — فقلت على م تنتحب الفتاة

فقالت كيف لا ابكي واهلي — دهتهم بالصروف الحادثات

فدعني لا نهج حزني فهاهم — جميعا دون خلق الله ماتوا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المعصرات: المُعْصِرَاتُ : [ بصيغة الجمع] مفـ مُعْصِرَةٌ، السَّحائِبُ تَعتصرها الرِّيَاحُ بِالمَطَرِ وَأنْزَلْنَا مِنَ المُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا.
  • بالصروف: جمع صَرْف. [ص ر ف]. "صُرُوفُ الدَّهْرِ" : نَوَائِبُهُ وَشَدَائِدُهُ.
  • فدعني: دعن: الدَّعْن: سَعَف يُضَمُّ بَعْضِهِ إِلى بَعْضٍ ويُرَمَّلُ بالشَّريط وَيُبْسَطُ عَلَيْهِ التَّمْرُ، أَزْديّة. وَقَالَ أَبو عَمْرٍو فِي تَفْسِيرِ شِعْرِ ابْنِ مُقبل: أُدْعِنَت الناقةُ وأُدعن الْجَمَلُ إِذا أُطيل رُكُوبُ …

قصائد ذات صلة

  • قالوا التمدن قلت ذاك سراب
  • بدت وهي حمراء مثل الذهب
  • بني الشعب ما هذا التخاذل بينكم
  • ألا يا رجال الشعر لم لا نهضتم
  • أماطت في الدجى عنها الخمارا
  • في ذمة التمدن الكاذب
  • لا كنت من عصر شرير
  • زحف الظلام بجيشه الجرار