مالم تقلهُ زرقاءُ اليمامة

الشاعر: مهند حليمة · البحر: البسيط

«مالم تقلهُ زرقاءُ اليمامة» من شعر مهند حليمة، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قُدّ القميصُ وكِدنا نفقُدِ الوطَنا — واستشرفَ العُهرُ مزهوّاً وقالَ أنا

واستسلمَ الحقُّ حين الجمعُ فارقَهُ — وازّيّنَ السجنُ في عينيه كان دُنا

سبعٌ عِجافٌ وتفسيرُ الرّؤى مطرٌ — يطوي لنا وسَناً يُحيي بنا غُصنا

واليوم حلمٌ بلا معنىً يؤوّلُه — يمشي غريباً على عُكّازه المبنى

فليَخلُدِ المجدُ في تاريخنا قصصاً — هذا عزاءٌ لنا في قولنا كُنّا

كُنّا ملوكاً إذا ماصاح أصغرُنا — اللهُ أكبرُ صاح النصرُّ نحنُ هُنا

إيهٍ على زمنٍ في كلّ موقعَةٍ — كان الخطابُ إذا ماعدْتُمُو عُدْنا

كُنّا إذا عصَفَتْ ريحٌ بمغرِبِنا — نادتْ مشارقُنا إن هُنتُمُو هُنّا

وإن سألتَ عن المكلومِ في وطني — تقَاسمَتْ فرحاً أرواحُنا الحُزنا

كُنّا وخُنّا وبين المعنَيَين هوىً — صاغَتْ لهُ الشُّعَرَا من جُرحهِ لحنَا

كُنّا وبِعْنا وبينَ الضّفّتين هوى — من غدرهم وطَنٌ واسترخصُوا الكفنا

باعوكَ ياوجعي عذراً ومعذرةً — إذ كنتَ يوماً لهم في يُتمِهم حُضنا

سيسقطون وتبقى شامخاً أبداً — سيسقطون وتبقى واحداً وطَنَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العهر: عهر: عَهَر إِليها يَعْهَر[[. قوله: [عهر إليها يعهر] في القاموس: عهر المرأَة كمنع عهراً ويكسر ويحرك، وعهارة بالفتح وعهوراً وعهورة بضمهما انتهى. وفي المصباح: عهر عهراً من باب تعب: فجر، فهو عاهر، وعهر عهوراً من باب قعد لغة] …
  • القميص: القَميصُ : الجلبابُ؛ اكتفى بلُبس القميص ولم يرتد فوقه معطفًا لشدة الحرّ.-: لباسٌ رقيقٌ يُرتدى تحت السترة غالبًا؛ ارتدى قميصه ووضع له رباط العنق المناسب لِلَونه.-: المشيمة.-: غلاف القلب.
  • الوطنا: الأَلْوَطُ : الألصقُ؛ هذا أَلْوطُ بقلبي.
  • تاريخنا: [أ ر خ]. (مصدر أَرَّخَ). "قَامَ بِتَأْرِيخِ الأَحْدَاثِ التَّارِيخِيَّةِ " : تَسْجِيلُهَا وَكِتَابَةُ أَحْدَاثِهَا وَوَقَائِعِهَا وَكَيْفَ حَدَثَتْ وَأَسْبَابُهَا فِي الْمَاضِي أَوِ الحَاضِرِ.
  • عجاف: العِجَافُ : مفـ أَعجف وعَجْفاءُ: المهزولةُ يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ.-: الدَّهر.-: الحنظل.
  • عكازه: العُكَّازُ والعُكَّازَةُ : عصا يُعتمد عليها؛ سار العجوز متوكِّئاً على عُكَّازِهِ،-: عصا الأسقف عند النصارى؛ هو من أرباب العكاكيز، أي من ذوي المناصب ج عَكاكيزُ وعُكَّازاتٌ.
  • فارقه: الفَارِقُ : فا.-: كلُّ ما يُميِّزُ أمراً من أمر؛ ثمَّةَ فارقٌ بين هذه السِّلْعَةِ وتلك.- من السُّحُبِ: المنفردة ج فَوَارِقُ.

قصائد ذات صلة

  • ربّاه
  • أنا وهي وقلبي ومنفى
  • بلا عنوان
  • ريمُ الفلا
  • عصف روح
  • خدُّها
  • وللكحلِ في عينيها أحلامُ
  • الوصيّة