تألق في سمائي
الشاعر: هالة ادريس · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«تألق في سمائي» من شعر هالة ادريس، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تَألَّقْ في سَمائِي كاللآلِي — وسافِرْ في عُيُونِي والخَيالِ
وإِنْ لامَسْتَ في قَلْبي جِراحاً — فَطبِّبْ عِلّتي وارأَفْ لحالِي
سئمت البوح في قيلٍ وقالٍ . — وذابَ القَلْبُ في عَتْم اللَّيَالِي
لعَمْري ما سَلَتْ عَيْنِي حَبِيباً — رَمانِي طَرْفُهُ رَمْيَ النِّبالِ
سَلِ الأَشْواقَ كَمْ فَتَكتْ بقَلْبِي — وكَمْ ثارَتْ لَهيباً في اشْتِعالِ
فَلا الذِّكْرَى وِشَاحٌ من هُدُوءٍ — ولا السَّلَوَى عقارٌ لانفِعالِي
رَفِيقُ الشَّوقِ كَمْ يَهْوَى اِبْتِعاداً — ويُتْلِفُ مُهْجَتي ذاك التَّعالِي
حَدِيث الهَمْسِ للأَعْمَاقِ دِفْءٌ — تَرُوقُ بأُنْسِهِ صُمُّ الجِبالِ
إذا مالَ الفُؤادُ فذَاكَ ضَعْفِي — وحَظِّي في الهَوْى نَقْشُ الرِّمالِ
سأُبْحِر في العُيُونِ بِلا شِراعٍ — وأَمْضِي مِنْ دَلالٍ في دَلالِ
فزَخْمُ العِشْقِ لا يَخْشَى مَلاماً — ويُتْقِن في الهَوَى ردَّ السُّؤالِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اشتعال: [ش ع ل]. (مصدر اِشْتَعَلَ). 1."عَرَفَتِ النِّيرانُ اِشْتِعالاً لاَ مَثيلَ لَهُ" : اِحْتِراقاً. 2."مادَّةٌ قابِلَةٌ للاشْتِعالِ" : مُهَيَّأةٌ لِتَشُبَّ فِيهَا النِّيرانُ.
- التعالي: تَعَالى يَتَعَالى تَعَالَ تَعَالِياً [علو وعلي]: ارتفع؛ تعالت الطائرةُ في الجوّ. - " تَرَفَّعَ تَعَالَى اللهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ / لا تَتَعال على أقرانك.
- النبال: النَّبَّالُ : صانعُ النِّبالِ.
- الهمس: همس: الهَمْس: الْخَفِيُّ مِنَ الصَّوْتِ وَالْوَطْءِ والأَكل، وَقَدْ هَمَسُوا الْكَلَامَ هَمْساً. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً؛ فِي التَّهْذِيبِ: يَعْنِي بِهِ، واللَّه أَعلم، خَفْقَ الأَقدام عَلَى الأَ …