قومي يا نؤوم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا صاحِ! السعادةُ لا تدومُولا الأهلون والأمُّ الرؤومُ
فبيْنا الريحُ ساكنةٌ رُخاءٌتبدّلَ حالُها وأتتْ غُيومُ
وبينا نملأ الآفاقَ عِزّاًفقد صِرنا نُسام ولا نسوم
وأصبحنا أذلَّ الناسِ رأساوأصبحنا نُلام ولا نلوم
وحالُ الأمّةِ الخرساء يُبكيفقد شُلّتْ ومزّقها الوُجوم
فللأعداءِ شاةٌ دونَ قرْنٍوللأبناءِ سكينٌ ظلوم
جميعُ الخلقِ قد قاموا ونِمناووالينا يُزمجرُ: لا تقوموا
سيوفُ الأمّةِ الشماء ضاعتْوما زال النزيفُ له كُلُوم
ألا يا أمةَ الإسلامِ هبِّيكفاكِ النومَ.. قومي يا نؤُوم
فحتّامَ التسكّعُ في خُنوعٍوفي قاعِ الهوانِ نُرى نعومُ؟
وحتّام التشرذمُ والتغابيويرقصُ فوقَ جُثّتِنا اللئيم؟
نهارُك بالأسى: لعبٌ ولهوٌوليلُك بالهوى دنِسٌ بهيم
فألوانُ المباذلِ خدَّرتْنَاوإن سالَ الغثاءُ فنحن هِيم
كفانا في دروبِ العار ضِعناكفانا في ضلالاتٍ نهيم
وللتزييفِ أشياخٌ كبارٌوللتسويغِ تُمتهنُ العلوم
ومهما قام للإسلامِ شَهْمٌتجد شرَّ الكلابِ به تحوم
ذئابُ الغربِ بحرٌ ماج حقداوفي أجوافهم نارٌ سموم
ومهما يطلبوا فلهم كلابوأذناب ولاؤهم عظيم
كلاب الترك نُكثا باغتوناوقائدهم (أتاتُرك) المشوم!
وكم في أرضِ (يعرُب) من حقيرٍيحرِّكه الهوى وبه يقوم!
(نتنياهو) يُمرّغ أنفَ قوميفنهتف كالحواة له: شلوم(1)
وشرعُ الله مغضوبٌ عليهوللداعين أُحضرت السموم
وما زلنا نُقدِّم رأسَ (يحيى)نبي الله كي ترضى (سلوم)(2)
وأُحضرت المشانق من عدوٍوشُيّدت السجونُ لمن يحوم
وكلٌ يدعي شرفا ولكنقضى الشرفاءُ وارتحل الكريم
ألا يا أمة الإسلام عفواًفؤادي كاد تقتله الهموم
عن القصيدة
«قومي يا نؤوم» من شعر فتحي بن فتحي الجندي، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.