غربة الإسلام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في زمن الغُربة يا ولديأحدو للحق فهل تَسمعْ؟
عفوا قد بُحّ هنا صوتيوتوارى بنقيق الضفدع
أبواقُ الفتنة يا ولديتنبحنا في أرضٍ بلقع
ضوضاءُ الفتنة تنهشناوبسوط الباغي تتلفّع
أبناءُ (سلول) يا ولديمنعوا (رايتنا) أن تُرفع
واحتالوا في مسخ كتابيورمونا في وجه المدفع
أطفال (البوسنة) قد ذُبحواوالعالم أجمع لا يسمع
أبناء (القصعة) يا ولديما فيهم شهمٌ كي يفزع
فالكلُّ خَصِيٌ وجبانٌمحنيُّ الهامة لا يرفع
يخشون العبد إذا صلّىوالفُحْشُ لديهم لا يُمنع
ونشيد الصبية يُرعبهمويصيحوا من ريحٍ زعزع:
يا هُبل العصر أعينيناأوْ لا فالكرسي سينزع
دين الإرهاب سنقمعهوسيفتي كاهننا الأكتع
***هذي يا ولدي قصّتنا
والبغي علينا يتربّعونداءُ الحق غدا غرضاً
في كل جوانبها الأربعوالحقُّ الأبلج قد وضعوا
في كلْتَا عيْنَيْهِ أُصْبَعوالعبدُ الصالحُ في سجنٍ
وبكفِّ أبي جهلٍ يُصفععُبّاد (الذاتِ) لكم جدّوا
واجتهدوا في رصْد الرُّكّعإن سمعوا (قرآناً) خافوا
فالسلطة منهم قد تُنزعكم عقروا خيلاً يا ولدي
ضجرت من قيدٍ لا يُرفعوبكت إسلاماً مكبوتاً
ورقابُ فوارسها تُقطعوالشيخُ يشدّ على فمنا
ترهيبا كي لا نتوجّعولأجل الحق لكم نُرمى
بالبغيصغيري ونُبدّع فاكْفُر بالطاغوت العاتي
ولغير الباري لا تركعواجأر بدعاء مبرورٍ
فلربَّ دعاءٍ لا يُرفع***
يا خيلَ الله متى يأتيبطلٌ في ثوب (ابن الأكوع)
يا ماجدَ (غزوةِ ذي قَرَدٍ)قد صرنا وسْط المستنقع
وكلابُ الصيد تُلاحقنابنيوبِ سكاكينٍ تقطع
فأعرنْي رجْلَيْكَ لأعْدوفأنا في قيدي أتوجّع
وأعرنْي صَوْتَك لأُنادي:(سيجيءُ الحقّ ولنْ يُقمع)
(سيجيءُ الحقّ ولنْ يُقمع)(سيجيءُ الحقّ ولنْ يُقمع)
(سيجيءُ الحقّ ولنْ يُقمع)***
عن القصيدة
«غربة الإسلام» من شعر فتحي بن فتحي الجندي، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.