عشق الوحوش
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتعلم في عينيك الشعرَوأكره في عينيك البحرَ
وأقرأ في عينيكِتعاليم العشق
قلبي بين يديك حقيرفانسلخي مني
وابتعدي عنيابتعدي
فأنا ملك من أجلك ضيع شعبهانتفخي .. . وانفجري
كالفقاعات المملوءة لا شيءإني أقسمت برب الشيء ورب اللاشيء
إنك لا شيءسيري مزدانة
فأنا الطاووس وأنت الإنسانةوارتشقي سهما بين ضلوعي
فأنا موجوع في القلبوفي الساقين
ارتفعي كالأشجارِفروعا فوق فروع
واحترقي من مصباحكِكالأضواء بغير رجوع
امتدي جسراً خرباًبين الماضي والآتي
كوني ما شئت فإنيألقيتك في المخزنِ
بين العزى واللاتأسمع صوتا كخرير الماء بأعماقي
أحسبني صرت ضباباً يسبح في نهرأحسبني صرت غماماً صنع النهر
أسمع صوتا في الأعماقِففروا من حولي
ملعون هذا الحبُوملعون من فجّر في الأحشاء تواجدها
سيروا في الأرض فلا تذرواالناس على بابي غجر
بيعوا الأشياء بلا ثمنٍبيعوا المملوكة وانتظروا
سيجيء الصبح يُخَبرنيإن كان مع الصبح الخبر
يا أنتيا ساكنة البرج العالي
ضيعتُ على خمر النسيانِجميع الأموالِ
سأبيعك نفسيلو تسقط من عينيكِ
دماء تملأ أوردتيلو يرسل قلبك من يرشدني
ملكاً ضل سبيل المُلكلو في كفيك سهام تصطاد لعيني
من يمسح أدمعهاسأبيعك نفسي في صكٍ
محفورٍ في لحميلا يبليه سوى موتي
لكن ما جدوى أن أحلمَذلك يحدث لو تملك سيدتي
إحياء الموتىيا أنت
ضاجعتُ المرأة والشاةَوضاجعت جمادات الغرفة
لكنّ عيونك تخبرنيأن الأنثى
شيء آخرعنواني كنتِ
وكنت صحيفة أعماليواخترتك في زمن الوحدةِ
مصراع الباب المغلق في وجه الأيامفاستغلقت عليّ
وواريت الآهة في جنباتيتتردد كصراخ البومِ
على أغصان ملتهبةكُفي
أيتها الجبارةُوابتعدي
ودعيني أتساقطُكالعرق على جبهتكِ
إلى حيث تضيع بدايات الأشياءاليوم توقفت العرباتُ
المحمولة فوق ذراعيّالمتقوستين
أُغمض عينيّوأنعس بعض الوقتِ
لعل النافذة العلوية تفتحصوتي المهموس تبجح
انتبهيشيئان إذا امتزجا لا ينفصلان
الحانة والنسيان
عن القصيدة
«عشق الوحوش» من شعر طارق عبد الفضيل، وتقع في ٤٤ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.