بالأمس كنا لا نفارقُ ظلَّنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بالأمس كنا لا نفارقُ ظلَّنابالأمس كان الطيرُ يرقصُ حولَنا
فإذا تناغى الطيرُ حاكى حالَناوإذا تناغينا نواصلُ رَسْلَنا
وإذا ابتغينا في اللقاءِ تواصلتْلغةُ العيونِ بما بعثنا رُسْلنا
تمضي الدقائقُ لا محطَّاتٍ لهافي سعْيها لهفٌ تسايرُ وصْلْنا
ويريحُنا من عاذلٍ نكرانَهوكأنَّنا بالبعدِ شئنا جهْلَنا
وكأنَّ عشقاً عاشَ طفلا بيننافبه انبعثنا لا نفارقُ طفْلَنا
في القلبِ مهجعُها تنامُ كأنَّهاملكتْ عروشاً لم تنلْها قبْلَنا
وتساكنُ الروحَ التي أودعتُهاأغوارَ نفسي لا تغادرُ نُزْلَنَا
فإذا أرادَ النيلَ منا عاذلٌقَصِيَ الطريقَ بما رَسَمْنا رمْلَنا
للخطو فضحٌ كالدموعِ بعينِناوكأنهم ظفروا فشاؤوا عذْلَنا
في ناظري كصغيرةٍ تلهو بناوتداعب الأرياحُ خُصْلاتٍ لنا
تلك الجميلةُ لم تغبْ عن ناظريوكأنَّ هجراً لم يشتت شملنا
هِرِمَ الزمانُ وما هَرِمْتِ بقلْبِنا وكأنها بالغنج تسلبُ عقلناتلك الجميلةُ كم تدغدغُ ليلتي
بعض الملامحِ إن تخطَّتْ رحْلنالِمليحةِ الدارِ التي أخْلفْتُها
عبقٌ يضوعُ على الطريقِ محلَّناإن كان قلبي في هواها مُضنيا
أني بعشقي لم أقابلْ مثْلَنا
عن القصيدة
«بالأمس كنا لا نفارقُ ظلَّنا» من شعر محمد كمال، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.