سبحتْ بعطرٍ في المساءِ كأنَّها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سبحتْ بعطرٍ في المساءِ كأنَّهانجمُ الدجي في صفحةِ التيجانِ
ماستْ إذا مال المساءُ كأنَّهاصبحٌ تنفَّسَ من شذا الريحانِ
في ريقها شهدٌ تقاطرَ حلوهكلمٌ تعطَّرَ زهرُه بلسانِ
وبها الجمالُ إذا بدا من وجهِهاعشْتُ الهوى وتغيَّرتْ ألواني
لو لامستْ نسمَ الصباح ِصبابةٌبعد المماتِ رحيقُها أحياني
فأميرتي تأبى القصورَ لأنهاكفراشة تهوى ربيعَ جنانِ
وأميرتي تهوى الحياةَ لأنهاروحٌ تغلغل في شفيف كياني
فلتطْلقي روحي إاليك كطائرٍأنى ذهبتِ فقد ملكتِ عناني
مأجورة ٌإن طفتِ بي كلَّ الدنىلكأنما قد عشْتِ في وجداني
فتنعَّمي كلَّ الرياضِ لأنهاخُلِقَتْ بوجْهِكِ من ضياءٍ سانِ
وكأن ليلا لا يفارقُ نورَهاحتي يميلَ الى صباحٍ ثاني
لا تتركيني عاجزاً في وحدةٍوكأنَّني عفْتُ الأُساةَ زماني
عن القصيدة
«سبحتْ بعطرٍ في المساءِ كأنَّها» من شعر محمد كمال، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.