سراب

الشاعر: إحسان البني · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل

«سراب» من شعر إحسان البني، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أهواك كأني من زمن — أشتاق إليك بلا سببِ

وأراك بمعظم أحلامي — كالشمس تطل من السحب ِ

من قبل وجودي في الدنيا — من بدء الأرض من الشهبِ

من أزل الكون تلاقينا — في عمق الزمن أوالحقبِ

** * — وجهك أعرفه أعشقه

صوتك أذكره وا عجبي — شفتاكِ وروحي بينهما

ورؤى تاريخي المضطرب — ويلي هل كنا في أبدٍ

شقين لروح مغتربِ — إني أعرفك أجيبيني

يا توأم عمري المحتجبِ — ***

وأحس بدفئك يسري بي — إن سرت وحيداً في الدربِ

أنفاسك تلفح لي وجهي — في الليل كأنك في جنبي

أقرأ أفكارك عن بعدِ — وأخاطب روحك في قربي

لا أدري كنه علاقتنا — وحنين القلب إلى القلبِ

* * * — أستيقظ فجراً فأراك

في ألق النور على العشبِ — في صمت الغابة المحك

في عطش الأرض إلى الخصبِ — في ظمأ الطفل إلى ثديٍ

معطاء يمنح في حبِ — صليت لأجل تلاقينا

ووهبتك روحي فاقتربي

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بمعظم: المُعْظَم ُ: جُلُّ الشَّيءِ وأكثره؛ ضاع مُعْظَمُ مالِهِ ج مَعَاظِمُ.
  • تاريخي: [أ ر خ]. (مصدر أَرَّخَ). "قَامَ بِتَأْرِيخِ الأَحْدَاثِ التَّارِيخِيَّةِ " : تَسْجِيلُهَا وَكِتَابَةُ أَحْدَاثِهَا وَوَقَائِعِهَا وَكَيْفَ حَدَثَتْ وَأَسْبَابُهَا فِي الْمَاضِي أَوِ الحَاضِرِ.
  • تلاقينا: تَلاَقَى يتَلاَقَى تَلاَقَ تَلاَقِيـاً [لقي]:- الشخصان: لقي كلّ منهما الآخر، أي وجده أو صادفه ورآه ؛ لم يتلاق الصديقان منذ زمن طويلِ/ يومُ التلاقي هو يومُ القيامة ليُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاَقِ.
  • عجبي: عجب: العُجْبُ والعَجَبُ: إِنكارُ مَا يَرِدُ عَلَيْكَ لقِلَّةِ اعْتِيادِه؛ وجمعُ العَجَبِ: أَعْجابٌ؛ قَالَ: يَا عَجَباً للدَّهْرِ ذِي الأَعْجابِ، ... الأَحْدَبِ البُرْغُوثِ ذِي الأَنْيابِ وَقَدْ عَجِبَ مِنْهُ يَعْجَبُ عَج …
  • لروح: روح: الرِّيحُ: نَسِيم الْهَوَاءِ، وَكَذَلِكَ نَسيم كُلِّ شَيْءٍ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ؛ وَفِي التَّنْزِيلِ: مَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ أَصابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ؛ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ، وَهُوَ عِنْدَ أَبي الْحَسَنِ فِعْل …

قصائد ذات صلة

  • من الفردوس للصحراء
  • حديث الصمت
  • آخر الرؤيا
  • أمتي
  • خجول
  • أينضب الحب؟
  • أين أنتي?
  • ياقمر