أين أنتي?

الشاعر: إحسان البني · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة وطنية

«أين أنتي?» من شعر إحسان البني، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كيفَ هان العمرُ يا عمري عليك ِ؟ — كيف أتلفتِ الأماني ؟...

في شموخ ِ النخل أو في كبرياء السنديان ِ — والمدى جهمٌ وأحلامي تضيعْ

كيف بعتِ كلَّ أيام البراءة ِ والصبا ؟ — وانسحبتِ نحو قوقعةِ القنوطِ ؟

في دجى الليل الوديع ِ — تقضم الأشواقُ أيامي وتبكي ....

دونكِ الآمالُ في صمتِ الصقيعْ — أين أنتٍ ؟

كيف بعتيني رخيصا ً ؟ — بين سندان ِ الوفاء ِ وبين مطرقة الإباء ِ

يشدني خيط ٌ رفيعْ.... — واليماماتُ تسائلني عليك...

أين غابتْ ربة الحسن ِ البديع — والشجيراتُ الثكالى كنَّ ظلا ً وارفا ً

فوق أثواب الربيع — ثم أصبحن اليتيماتِ البواكي

فوق أشلاء النجيع — بعد أن أمطرتُ أيامي وأطيابي عليك ِ

ودفنتُ أشلاء القصائدِ في يديك ِ — وركبتُ أمواج المحيط على تمرد ناهديك

كان سهلا ً أن تبيعيني بهجرك ِ — غير أني لا أبيع ... ولن أبيعْ ...

غير أني لا أبيع ..... — ---------------------------

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السنديان: السِّنْدِيَانُ : البَلُّوطُ، وهو جنس أشجارٍ حرجيّة من فصيلة السِّنْديانيّات أو البَلّوطيّات، أنواعُهُ كثيرة معظمها أشجارٌ كبيرةٌ دائحةٌ، أخشابها صُلبة صناعيّة، وقشور بعضها فلّينيّة، وأوراقها دباغيّة، واحدتة سِنْدِيَانَةٌ …
  • الصقيع: الصَّقِيعُ : الجليدُ وهو طبقةٌ سطحيةٌ رقيقةٌ من الماء تجمدتْ بفعل البرودة؛ أَتلفَ الصقيعُ بعض الخضر.
  • القنوط: القَنُوطُ : اليائس؛ صار قَنُوطاً لكثرة ما أخفق في عمله.
  • الوديع: الوَدِيعُ : ذُو الدَّعَةِ، وهي الخفض والسِّعة في العيش؛ كان في عيشه وديعًا. - من الخيل: المستريحُ الصّائر إلى الدَّعَةِ والسّكون. -: المقبرةُ؛ وَدَّعَهُ أهلُه ومُحِبُوهُ إلى الوديعِ حيث دُفِنَ. -: العَهْدُ ج وَدَائِعُ.
  • تضيع: تَضَيَّعَ يَتَضَيَّعُ تَضَيُّعاً :- المسكُ: تَضَوَّعَ.

قصائد ذات صلة

  • من الفردوس للصحراء
  • حديث الصمت
  • آخر الرؤيا
  • أمتي
  • خجول
  • أينضب الحب؟
  • ياقمر
  • حبة العقيق