آه ياهندُ لوترينْ
الشاعر: الأخطل الصغير · البحر: المضارع
«آه ياهندُ لوترينْ» من شعر الأخطل الصغير، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المضارع، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
آه ياهندُ لوترينْ ... موقفي بين حائطينْ
لايحيرانٍ أخرسينْ ... وعلى الخدِ دمعتينْ
لوترينْ ... انصف الليل والأنامْ
كلهم كلهم نيامْ ... وأنا يشهد الغرامْ
بعتُ للسُهد ناظرينْ ... غاليينْ
أبداً ساهر كئيبْ ... لا صديق ولا حبيبْ
ومع الليل لي نحيبْ ... كنحيب الحمامتينْ
بعد بينْ ... ولقد خيم السكون
ونجوم السما عيون ... فتمنيت أن نكون
في سما الحب نجمتين ... جارتين
ليتنا والهوى أمانْ ... بالجناحين طائرانْ
فأذا ضمنا مكانْ ... ضمً قلبين عاشقينْ
سائحينْ ... يا لأحلامي العِذابْ
ذابلاتٌ مع الشبابْ ... فكأًن المنى ضبابْ
يتلاشى بِنفختينْ ... إثنتينْ
لَم يعُد في السراجِ زيتْ وكما ينطفي انطفيتْ ... فأنا الأن مثل ميْتْ
مالهُ غيرُ ساعتينْ ... لوترينْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المضارع. بحر نادر جدًّا في الشعر، سُمّي مضارعًا لمضارعته (مشابهته) للخفيف.
تفعيلاته: مفاعيلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:
- انصف: نصف: النِّصْفُ: أَحد شقَّي الشَّيْءِ. ابْنُ سِيدَهْ: النِّصْفُ والنُّصف، بِالضَّمِّ، والنَّصِيفُ والنَّصْفُ؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ جِنِّي: أَحد جزأَي الْكَمَالِ، وقرأَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: فَلَهَا النُّصْف. وَفِي الْحَدِيث … (لسان العرب)
- حائطين: (حَيَطَ) الْحَاءُ وَالْيَاءُ وَالطَّاءُ لَيْسَ أَصْلًا، وَذَلِكَ أَنَّ أَصْلَهُ فِي الْحِيَاطَةِ وَالْحِيطَةِ وَالْحَائِطِ كُلَّهُ الْوَاوُ. وَقَدْ ذُكِرَ فِي بَابِهِ. (مقاييس اللغة)
- خيم: خيم: الخَيْمَةُ: بَيْتٌ مِنْ بُيُوتِ الأَعراب مُسْتَدِيرٌ يَبْنِيهِ الأَعراب مِنْ عيدانِ الشَّجَرِ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: أَو مَرْخَة خَيَّمَتْ«1» فَلَيْسَتْ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وابن الأَعرابي أَعْر … (لسان العرب)
- ساهر: سهر: السَّهَرُ: الأَرَقُ. وَقَدْ سَهِرَ، بِالْكَسْرِ، يَسْهَرُ سَهَراً، فَهُوَ ساهِرٌ: لَمْ يَنَمْ ليلًا؛ وهو سَهْرَانُ وأَسْهَرَهُ غَيْرُه. وَرَجُلٌ سُهَرَةٌ مِثَالُ هُمَزَةٍ أَي كثيرُ السَّهَرِ؛ عَنْ يَعْقُوبَ. وَمِنْ … (لسان العرب)