لتنصر يا إله الكون أمريكا ...!

الشاعر: محمد مأمون نجم · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة هجاء

«لتنصر يا إله الكون أمريكا ...!» من شعر محمد مأمون نجم، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لتنصر يا إله الكون أمريكا.. ... (هذه القصيدة لسان حال سكان المنطقة الخضراء في بغداد

و مليشيات الدريلات و الفكر الطائفي الذي يساندهم ... أهديها لهم مع بالغ السخرية..)

لتنصرْ - يا إله الكون – أمريكاْ ، ... و من أشركْ ،

و من عاداكَ ، أو بنبيِّنا شككْ ، ... و من يبغي على الإسلامْ ،

و من هرطقْ ... و من عادى كتابَ اللهِ

أو مزّقْ ... و لا تغمضْ لنا - يا ربنا - جفناً ،

و لا ترعى لنا أمناً, ... و لا تغلقْ لنا سجناً ،

و لا ملهى ، ولا باراً, ... و لا تشعلْ لنا ناراْ,

و لا تمحو لنا عاراْ, ... و لا تجعلْ بنا من يأخذ الثّارا,

و أوسِعْ من مصيبتنا, ... و بارك في زريبتنا,

و أَشبِعْ شعبنا علفاً ، ... و دوِّخْنا...

فلا ندري نعيش بأي أرضٍ ، أو بأيِّ سَماْ ... و يا رباه ، واجعلنا لمن يحتلنا, خَدَماْ

و لا تفتحْ لآية ربنا العظمى..!! الخجولِ.. فماْ , ... و بارك فيه لغزاً .. مثل أسطورةْ..

و بارك فيه مختبئاً.. فلا نسمع له صوتاً ، ... و لا نبصر له صورةْ..!

و يا رباه ، واجعلْ حضرة الوالي لنا صنماْ, ... إذا ما كان ذئباً من ذئاب الغربِ -

وفِّقْنا لنصبحَ عنده غَنَماْ ... و لا تشبعْهُ أموالاً ,

و تقتيلاً ... و سفكَ دماْ,

و لا تظهِرْ لنا ألماْ , ... و لا تشهِرْ لنا قلماْ ,

و لا ترفعْ لنا علماً , ... و لا تنصرْ لنا جيشاً

ونكس راية التوحيد ... فلا يُحمى لها خندقْ ,

ولا يبقى لنا سوى أمنيّة عندكْ: ... لتسكبْ نفطَنا يا رب فوق أكفِّ أمريكا

لتبصقَ فوق لحيتنا ... فلا نحتجُّ .. بل نضحكْ ,

و عهداً - يا إله - الكونِ ... أنك لن ترى رجلاً يدافع عن جناب الحقْ

فلا دينٌ , و لا دنيا , ... و لا عربٌ , و لا عجمٌ ,

و لا زفتٌ.. , ... و لا قدسٌ , و لا أقصى ,

و لا بوسنةْ ... و لا هرسكْ

و لا كابولْ , ... و لا بغدادْ ,

و لا دانْماركْ , ... و إنّا مثل ما تعلم..

إذا ما ليلُنا أحلكْ ... نعوذ بوجه أمريكا

و نعصي - ربََّنا - أمركْ .. ! ... محمد مأمون نجم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة، مفردات الراغب:

  • الدريلات: درل: دَرَوْلِيَّة ودِرَوْلِيَّة: اسْمُ بَلَدٍ فِي أَرض الرُّومِ. (لسان العرب)
  • الطائفي: (طَائِفٌ) أَيْضًا. قَالَ الْأَعْشَى: وَتُصْبِحُ عَنْ غِبِّ السُّرَى وَكَأَنَّمَا ... أَلَمَّ بِهَا مِنْ طَائِفِ الْجِنِّ أَوْلَقُ وَيَقُولُونَ فِي الْخَيَالِ: طَافَ وَأَطَافَ. وَيُرْوَى: أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يُ … (مقاييس اللغة)
  • بالغ: بلغ: بَلغَ الشيءُ يَبْلُغُ بُلُوغاً وبَلاغاً: وصَلَ وانْتَهَى، وأَبْلَغَه هُوَ إِبْلاغاً وبَلَّغَه تَبْلِيغاً؛ وقولُ أَبي قَيْسِ بنِ الأَسْلَتِ السُّلَمِيِّ: قالَتْ، ولَمْ تَقْصِدْ لِقِيلِ الخَنى: ... مَهْلًا فَقَدْ أَبْ … (لسان العرب)
  • بنبينا: النبيُّ بغير همْز، فقد قال النحويُّون: أصله الهمْزُ فتُرِكَ همزُه، واستدلُّوا بقولهم: مُسَيْلِمَةُ نُبَيِّئُ سَوْءٍ. وقال بعضُ العلماء: هو من النَّبْوَة، أي: الرِّفعة[[انظر: اللسان (نبأ) ، والحجة في القراءات للفارسي 2/ 9 … (مفردات الراغب)
  • تشعل: شعل: الشَّعَلُ والشُّعْلَة: البياضُ فِي ذَنَب الفَرَس أَو ناصيتِه فِي نَاحِيَةٍ مِنْهَا، وخَصَّ بعضهُم بِهِ عَرْضها. يُقَالُ: غُرَّةٌ شَعْلاءُ تأْخذ إِحدى الْعَيْنَيْنِ حَتَّى تَدْخُلَ فِيهَا، وَقَدْ يَكُونُ فِي القَذَال … (لسان العرب)
  • تغلق: غلق: غَلَقَ الْبَابَ وأَغْلَقه وغَلَّقه؛ الأُولى عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ عَزَاهَا إِلى أَبي زَيْدٍ وَهِيَ نَادِرَةٌ، فَهُوَ مُغْلَق، وَفِي التَّنْزِيلِ: وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: غَلَّقت الأَبواب لِلتَّكْثِ … (لسان العرب)
  • تغمض: غمض: الغُمْضُ والغَماضُ والغِماضُ والتَّغْماضُ والتَّغْمِيضُ والإِغْماضُ: النَّوْمُ. يُقَالُ: مَا اكتَحَلْتُ غَماضاً وَلَا غِماضاً وَلَا غُمْضاً، بِالضَّمِّ، وَلَا تَغْمِيضاً وَلَا تَغْماضاً أَي مَا نِمْتُ. قَالَ ابْنُ ب … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • مدينة صارت أخدوداً
  • لافتات جهادية
  • في حفل زفاف شاب مسلم
  • طاغية افتراضي يرى كابوساً
  • 99,9%
  • لماذا أتيتَ بهذا الزمانْ ؟
  • إن الذيول صناعة غربية
  • رسالة من بغداد ..