بشائر النصر من بغداد..

الشاعر: محمد مأمون نجم · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة وطنية

«بشائر النصر من بغداد..» من شعر محمد مأمون نجم، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بشائر النصر من بغداد ... — النور أوشك أن يعمّ بـــلادي

رغم الضنى والضيم والأصفادِ — و الناس ، ما للناس ؟ شيء هزهم

وكأنهم كانوا على ميـــعاد — يتحدثون وخزي جيل كامل

يهوي .. وترفع رأســـها أمجادي — تحكي البشـــائر في بريق عيونهم

فرح النساء وبهجة الأولاد — والقيد باقٍ .. والغرابة أنها

صارت تصفق في القيود أيـــادي — و مكمم الأفواه باقٍ لم يزل..

لكن يموج الكون بالإنشـــاد ..! — شيء يمـس قلوبنا وكأنه

فـــرح التلاقي بعد طـــول بعاد — بغداد .. يا بغداد.. دمعي بارد

حلو .. كطعم النصر بعد جــهاد — لا تعتبي.. قد بحتِ قبلي بالهوى

، إن الغـرام على عيـونك بادي — يا قصة الحب التي أشـــهرتها

فإذا كرام الناس من حســادي — أنا عاشق الســـيف الموضأ بالدما

يحمي حدود كرامتي ويفادي — أنا عاشق.. هذي وصية أحمدٍ ،

ووصية العشـــاق من أجدادي — بغداد.. أورق مصـحف بجوانحي..

آياتـــه مني كنبض فؤادي — إن ضاع مسك من حروف قصيدتي

فدم الشهيد على ثراك مدادي ! — كانت صحارى أمسـنا محمومة

،نمشي بها صادٍ يجرجر صـادي — واليوم تلتحف السحاب نسيمها

عبق السفوح وطيب عرف الـوادي — المجد أن تهوي الحصون منيعةً

، وتموت صاغرةً ذئاب بــلادي — و المجد أن عمامة مغبرة

عزّت، وذلّت رايــة الإلحـــــاد — ( الله أكبر ) لم يعد هذا الندا

قول الدعيّ.. وصـرخة برمـــاد — ولّى زمان فيه نعل ســائد ..

و الشعب فيه مطية الأســــياد — ما عاد يولد في العواصم مرجف

إلا ويكشف ساعة الميــــلاد — و الذعـر بادٍ في اهتزاز عروشــهم

و تخبط الفرعون والجلاد — اليوم صار الحرف قـائد جبهة ..

والحرف يحفز ، و المداد ينادي — والطفل ـ حتى الطفل ـ يدرك واثقاً

أن لا حياة لنا بغير جهاد ..!!

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بعاد: عَادَ يَعُودُ عُدْ عَوْداً وعَوْدَةً ومَعَاداً : - إليه وله وعليه: رجع وارتدّ؛ عاد من السَّفَر / عَوْدٌ على بَدءِ، أي رجوع إلى البداية.-: الأمرُ كذا: صار إيّاه؛ عاد الثوبُ نظيفاً بعد غسله.- الشيءُ فُلاناً: أصابه مرة بعد …
  • عيونهم: العُيُونُ الثانَوِيةُ والعُيون العَرَضِيَّةُ: [بصيغة الجمع]، في النبات، هي زمعات تنمو حول الزمعة الأصلية فتخلفها إذا تلفت.
  • ميعاد: المِيعَادُ [وعد]: المُوَاعَدَةُ؛ كُلَّمَا قُلْتُ مَتَى ميعادُنا ** ضَحِكَتْ هِنْدٌ وقَالَتْ بَعْدَ غَدْ. - وَقتُ الموعِد أو موضِعه إِنَّ اللهَ لا يُخْلِفُ المِيعَادَ ج مواعيدُ.

قصائد ذات صلة

  • رسالة من بغداد ..
  • جيش النهار
  • 99,9%
  • أنا الذي قتلتهم
  • في حفل زفاف شاب مسلم ..
  • نحيا كراماً .. أو نموت كراماً ..
  • من فرعن الفرعون..؟!
  • آهٍ .. قنديل الرحمات..