حرية الرأي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليس لدي مرارةٌ تجاه أحزابنا العربية، لأنني أقضي يوميتي في زراعة الطماطم. كنتُ من قاطعي الأنابيب عام 56، وهذا ما جعل مخابرات الولاية تسرق ملفي من نقابة الجزمجية.ليسوا متقدمين عنا كما يشيعون، ففكرة الجنس بين الرجال شغّالةٌ عندنا منذ عهد الخلفاء، فلا تؤاخذني إن وجدتني عصبيا لا أتورع عن اتهام ابنتي بالشرمطة كلما تطرق الحديث إلي حرية الرأي.
هَزُّوا الثقة في النفس، رغم أنني خبرتُ الخمسين ولاية، وآمنتُ بالبعث من باب العشم. فلنزاول بعض الخسة لعل تعذيب الروح ينقذ البقية الباقية.أقضي يوميتي في زراعة الطماطم، وأثق أن زراعة الوطن لها ربٌ يحميها . لهذا تراني هادئا، خاصة بعد أن نجحنا في امتلاك جبانة تخصنا، هنا.
عن القصيدة
«حرية الرأي» من شعر حلمي سالم، وتقع في بيتين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.