أحمد حرارة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عيناي مخصَّصتان لسنبلةٍ مقبلةٍ،ذهبت واحدة للباريء
يوم الحزن السابق،ذهبتْ ثانية للباريء
يوم الحزن اللاحق،في الأولى: مُرٌّ،
في الثانية: مَرَارةْاليُسرى شاهدةٌ كيف يقوم الموتى
من كتب الموتى،واليمنى شاهدةٌ كيف نُصر جنازاتٌ:
شارةْبينهما عجلات من بؤسٍ دائرةٍ،
دوّارةعيناي مخصصتان لسنبلة مقبلة،
تستبدل بالبصر الزوّال بصائر أبدياتٍ،من زرقاء يماماتٍ،
يكشفن وراء الأشجارقيامةَ مدن منهارةْ
أهبُ القرنّيات لأولاد الأرصفة،وتلميذ الفصل،
لوعد حبيبين بلُقياحتى لا يصعد فوق الربوة فقهاءُ الرجم،
ووكلاء التقطيع من الخلف،بغارات ، ومغارات ، وإغارةْ
قالوا: نتجرُ مع المولى،فإذا الشيطان شريكُ السّلعة:
بيعاً ، وشراءً ، وتجارةْوهنا صارت عيناي شرارةْ
كي يبصر أطفال البر الخطوات،يعيدوا للأرض الرؤيا،
ولأفئدة المرتجفين الجمرةَ متوهجةً،أطفالُ البرِّ همُ البَصّارةْ
عيناي مخصّصتان لسنبلةٍ مقبلةٍحتى يتخلص صبيانُ الحارات
من الشرطيّ،ومن ضباط الصاعقة،
ومن شيخ إمارةْواحدةٌ للحزنِ الأولِ،
واحدةٌ للحزن الثاني،في الأولى: مرّ،
في الثانية: مرارةالليلة أقرأ تاريخي بالكفين،
أعالج مرضى الأسنان بأنفاسي،فالأنفاس رسالاتٌ،
وتحياتٌوحرارة
والحكمةُ:أن القرنية إن صفّاها الصائدُ،
تغدو في ليل الحيرانين: منارةْوأنا أعلم:
أن عَمَايَ هو المبصرُ،أن أصابعَ كفيَّ:
حضارةْ
عن القصيدة
«أحمد حرارة» من شعر حلمي سالم، وتقع في ٢٧ بيتًا. وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.