إنَّ يومي من الزبير
الشاعر: الإمام علي بن أبي طالب · البحر: الخفيف
«إنَّ يومي من الزبير» من شعر الإمام علي بن أبي طالب، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إنَّ يومي من الزبير ومن طلـ — حة فيما يسوءني لطويل
ظلماني ولم يكن علم اللـ — إلى الظُّلْمِ لي لِخَلْقٍ سَبِيْلُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزبير: الزَّبِيرُ : الشديد القويُّ من الرجال؛ طَلب إلى الزَّبير من رجاله أن يحرسَ المصنع. -: الظريف الكيِّس من الناس؛ يحبُّه أصدقاؤه لأنه زَبيرٌ مرح. -: الحمأَْة، أي الطين الأسود المنتن ج زِبارٌ وزُبَراءُ.
- لخلق: خلق: اللَّهُ تَعَالَى وتقدَّس الخالِقُ والخَلَّاقُ، وَفِي التَّنْزِيلِ: هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ؛ وَفِيهِ: بَلى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ؛ وإِنما قُدّم أَوَّل وَهْلة لأَنه مِنْ أَسماء اللَّهِ جَل …
- لطويل: الطَّوِيلُ : ـ من النَّاس وغيرهم: ذو الطُّول، خلاف القصير والعَريض؛ طويلُ الباع، أي جوادٌ مقتدر/ طويلُ اليد، أي لصٌّ أو خائنٌ أو سريعُ الاعتداء بيده/ زمانٌ طويلٌ، أي ممتدٌّ. ـ: أحد بحور الشِّعر وهو أطولُها ج طِوَالٌ.