لاَ تَخْضَعَنَّ لِمَخْلَوقٍ عَلى طَمَعٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لاَ تَخْضَعَنَّ لِمَخْلُوقٍ عَلَى طَمَعٍفَإِنَّ ذَلِكَ وَهْنٌ مِنْكَ فِي الدِّينِ
وَاسْتَرْزِقِ اللَّهَ مِمَّا فِي خَزَانَتِهِفَإِنَّمَا الأَمْرُ بَيْنَ الكَافِ وَالنُّونِ
إِنَّ الَّذِي أَنْتَ تَرْجُوهُ وَتَأْمُلُهُمِنَ البَرِيَّةِ مِسْكِيْنُ ابْنِ مِسْكِيْنِ
ما أَحْسَنَ الجُوْدَ في الدُّنُيا وفي الدِّينِوأَقْبَحَ البُخْلَ فِيْمَنْ صِيْغَ مِنْ طِيْنِ
له شرحما أَحْسَنَ الدِّيْنَ والدُّنْيا إذااجْتَمَعَالا بَارَكَ اللِه في دُنْيا بِلا دِيْنِ
لو كان باللُّبّ يَزْدادُ اللَّبِيْبُ غِنًىلَكانَ كُلُّ لَبيبٍ مِثْلَ قارُونِ
لَكِنَّمَا الرِّزْقُ بِالمِيزَانِ مِنْ حَكَمٍيُعْطِي اللَّبِيبَ وَيُعْطِي كُلَّ مَأْفُونِ
عن القصيدة
«لاَ تَخْضَعَنَّ لِمَخْلَوقٍ عَلى طَمَعٍ» من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة دينية.
من شروح القرّاء(١)
لايحتاج الى شرح من أمير البلغاء
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.