لاَ يَسْتَوي مَنْ يَعْمر المساجدا

الشاعر: الإمام علي بن أبي طالب · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية

«لاَ يَسْتَوي مَنْ يَعْمر المساجدا» من شعر الإمام علي بن أبي طالب، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لاَ يَسْتَوي مَنْ يَعْمر المساجدا — ومن يبيت راكعا وساجدا

يدأب فيها قائماً وقاعداً — ومن يكر هكذا معاندا

و من يرى عن الغبار حائدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

من مفردات القصيدة في المعجم

المساجدا، حائدا، راكعا، قائما، معاندا، وساجدا، وقاعدا، يعمر

قصائد ذات صلة

  • فداري مُناخٌ لِمَنْ قَدْ نَزَلْ
  • كَآسَادِ غِيلٍ وأَشْبَالِ خِيْسٍ
  • لنا ما تدَّعونَ بغير حقٍ
  • مَضَى أَمْسُكَ الباقي شَهيدا معدَّلا
  • فَأَهْلاً وَسَهْلاً بِضَيْفٍ نَزَلْ
  • خَوَّفَنِي مُنَجِّمُ أَخُو خَبَلْ
  • جَزَى اللُه عَنِّي عُصْبَة ً أَسْلَمِيَّة ً
  • أعينيَّ جواداً بارك الله فيكما