أحبك بالهروغليفي
الشاعر: إكرامي قورة · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«أحبك بالهروغليفي» من شعر إكرامي قورة، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
على عينيك لي قدرٌ — فما أحلاه من قدرِ
وفي عينيك يا عمري — حزمتُ حقائبَ السفرِ
فحين يجيئني يومي — أحبك كل ثانيةٍ...
كأنْ هو آخر الأيام في عمري — أذوب ببحر عينيكِ
من الفجرِ... — إلى الفجرِ...
كأني يا مُنى عيني... — أحبك دونما أدري......
أحبك في ابتسام الفجر ألمح فيه عينيكِ — وأنسى الليلَ يا ليلى
ويسرقني ضياعي وسْط ليليكِ — أفتش فيهما دوماً عن النجمات والقمرِ...
وفي الإصباح والغلسِ.. — تجدف في بحورهما..
خيالاتٌ تدور بمكمن الرأسِ — أفتش دونما كللِ
فلا ألقى سوى نفسي...... — أحبكِ في خيوط الشمس تنسج عندما نصحو...
أحبك في نسيم الصيف يدفعني له البوحُ — أحبك في أغاريد الطيورِ
تطيرُ.. يهديها لنا الدوحُ — أحبك عندما الدنيا تطاردني وتشقيني...
أحبك عندما الأقدارُ... — تبعدني وتدنيني...
تفتّتُني رحى الأيام.. أجزاءً... — وأشلاءً... وتدميني
وحين تئن أجزائي... — إلى عينيك تهديني......
أحبك في هدوء الكونِ — يُسمَع في دُجى الريفِ..
أحبك في بحور الشعرِ — موجاتٍ بترغيبٍ وتخويفِ
بكل لغات عالمنا... أحبك.. دون تحليفِ — وإنْ عدنا فراعيناً...
لقلتُ بكل ذراتي... — "أحبك بالهروغليفي"
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابتسام: [ب س م]. (مصدر اِبْتَسَمَ). "كَانَ ابْتِسَامُهُ عَلامَةً عَلَى الرِّضَا" : اِنْفِرَاجُ أَسَارِيرِهِ عَنْ ضَحْكَةٍ خَفِيفَةٍ.
- ببحر: بحر: البَحْرُ: الماءُ الكثيرُ، مِلْحاً كَانَ أَو عَذْباً، وَهُوَ خِلَافُ البَرِّ، سُمِّيَ بذلك لعُمقِهِ واتساعه، قد غَلَبَ عَلَى المِلْح حَتَّى قَلّ فِي العَذْبِ، وَجَمْعُهُ أَبْحُرٌ وبُحُورٌ وبِحارٌ. وماءٌ بَحْرٌ: مِلْح …
- ضياعي: الضَّيَاعُ : مصـ--: الفقدانُ والإهمال؛ مات ضَيَاعاً، أي مات ولم يفتقده أحد.
- فحين: حين: الحِينُ: الدهرُ، وَقِيلَ: وَقْتٌ مِنَ الدَّهر مُبْهَمٌ يَصْلُحُ لِجَمِيعِ الأَزمان كُلِّهَا، طَالَتْ أَو قَصُرَتْ، يَكُونُ سَنَةً وأَكثر مِنْ ذَلِكَ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ أَربعين سَنَةً أَو سَبْعَ سِنِينَ أَو سَن …
- ليليك: اللَّيْلَى : ـ من اللَّيالي: الطويلة الشديدة الصعبة؛ قضى المريضُ ليلةً لَيْلَى. ـ من اللَّيالي: أشد ليالي الشهر ظلمة. ـ الخمرِ: نشوتُها وبدء سُكرها.