أنا لم أخُنْ
الشاعر: إكرامي قورة · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل
«أنا لم أخُنْ» من شعر إكرامي قورة، وتقع في 125 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنا لم أخُنْ — أنا لم أخُنكِ ولنْ أخونَكِ ما يطولُ بِيَ الزّمَنْ
أنا لم أخُنكِ ولنْ أخونَكِ لحظةً — حتى وإنْ زادَ الثمَنْ
أهواكِ فوقَ الوصفِ — فوقَ الحبِّ.. فوقَ العِشقِ..
بلْ فوقَ الجنونْ — من سطحِ جِلدي مُغرَمٌ حتى النخاعْ
أنا قبلَ حُبِّكِ تائهٌ — أنا بعدَ حُبِّكِ ليسَ لي إلاّ الضَّياعْ
أنا بعدَ شَكِّكِ فِيَّ محكومٌ بإعدامي — ولا أجدُ الدفاعْ
بل لستُ أملكُ يا أنا حقَّ الدفاعْ — مازلتِ نفسي.. شئتُ ذا أم لم أشأْ
ولذا.. اتّهامُكِ لي — كإقراري بإتيانِ الخطأْ
مَن ذا يصدّقُ قولتي — ما دمتِ قد كذّبتِها.. وذبحتِني؟!
بلْ قدْ حكمتِ عليَّ قبلَ سَماعِها — ورفعتِ سِكِّينَ القوافي عالياً
وطعنتِني — وكتبتِ شعراً هدَّني
"قدْ خانني" — مِنْ أينَ أبدأُ والقوافي لا تلينُ وقَرضُها حقاً عسيرْ
بلْ كُلّما حاولتُ سحبَ الخيطِ — تُهتُ على الهوامشِ والسطورْ
مزّقتُ أوراقي.. — أعدتُ كتابتي..
ولعنتُ ذاكَ الشعرَ مرّاتٍ وقدْ حُبِسَ الزفيرْ — خَمسونَ يوماً غبتُ عنكِ وغبتِ عنّي
خمسونَ يوماً كنتِ فيّ وكنتِ مِنّي — الدهرُ شادَ خلالَها بُنيانَ حُزني
والشوقُ قدْ عصرَ الفؤادَ وقطّرَ الآهاتِ منهُ — بلِ اكتسى بالهمِّ سِنّي
وأتيتُ أسعى.. والدقائقُ لا تلينْ — واللهفةُ اشتعلَت بنيرانِ الحنينْ
ورأيتُ وجهَكِ والمشاعرُ تصطلي — وكأنَّ قلبي لم يعُدْ في داخلي
كمْ قدْ تمنّى القلبُ وسْطَ الشوقِ — أن لوْ كُنتِ لي!
وكتمتُ كُلَّ مشاعري — ووضعتُ في يُمناكِ حَرَّ أناملي
لكنني أَحْسَسْتُ بَرْدَ أنامِلِكْ! — وجلستُ بينَ الناسِ مشدوهاً.. أمامَ تجاهُلي
أوَ لستِ أنتْ؟! — هلْ أخطأَتْ عينايَ رسمَ ملامِحِكْ؟!
بالطبعِ لا... — فَلَقَدْ نقشتُ على جدارِ القلبِ
صورتَكِ الجميلةَ منذُ عامْ — حاولتُ إقناعي بأنَّ الجمعَ كانَ هُوَ السَّبَبْ
لكنْ فشلتْ — سِرْنا وكُنتِ بجانبي
وشرحتُ أسبابَ الغيابْ — وبخلتِ حتّى بالعتابْ
- أنا آسفٌ — ... لم تنطقي
- لكِ وحشةٌ — - شكراً...
..... أتَتْنِي كي تزيدَ حرائقي — سِرْنا وهبَّ الصمتُ وحشاً بينَنا
فأَحسَّ قلبي باغترابْ — كرّرتُ أعذاري فبانَ العفوُ في حُكمِ السرابْ
ماذا جرى؟! — كنا نسامحُ بعضَنا منْ قبلِ إبداءِ السبَبْ
قدْ كادَ يقتلُني العجبْ!! — قدْ جئتُ أحملُ بينَ جنبيَّ العذابْ
وأتيتُ ألتمسُ الحنانْ — علّي أعودُ إلى الصفا
قابلتِني في عِزِّ ضَعفي بالجَفا — أيّامُنا الخمسونَ هلْ قدْ غيّرَتكْ؟!
إنّي أصدّقُ بعدَها — إن غابَ نبضي عن دمي
أو ماتَ شِعري في فمي — ما دارَ في خَلَدي بأنَّكِ بَعدَها
ستبدِّلينَ مَعَالِمي — ويغيبُ من بينِ الأصابعِ خاتمي!!
ورجعتُ كالمذبوحِ أُخفي دمعتي وسْطَ العيونْ — وعلى قِماشِ مخدّتي
راحَت تراودُني الهواجسُ والظنونْ — الحقُّ لَكْ...
خمسونَ يوماً ليسَ تحتَ الشمسِ — من شيءٍ جديدْ
لم تسمعي صوتي بها يوماً.. — ولا استقبلتِ شيئاً في البريدْ
العذرُ لكْ... — لكنّها الأيامُ أثقلتِ اليدينِ بألفِ قَيدٍ مِنْ حديدْ
كلُّ الدوائرِ مُغلَقَةْ! — والصبر مُرٌّ.. والثواني كالجليدْ
والنارُ تحتَ الثلجِ — لا هي أُطفِئَتْ يوماً
ولا ذابَ الجليدْ — ما أصعبَ الإحساسَ بالعجزِ الشديدْ
أحلاميَ الخضرا أمامي تحترقْ — وأنا تكبّلني القيودْ!!
وحبيبتي قامَتْ ومَدَّتْ لي يَدَا — صرخَتْ.. فَهَزَّ مسامعي رجْعُ الصَّدَى
والقيدُ أثقلَ خُطوَتي — والعجزُ أخرسَ كِلْمَتي
كتمَتْ عُيُونِي دمعتي — والقلبُ أسرفَ في النحيبْ
وبدوتُ مِنْ بُعدٍ كأنّي لا أُجيبْ — وكتبتِ أنتِ قصيدتَكْ
أودعتِها كلَّ الأحاسيسِ التي كانَتْ تجيشُ بخافقِكْ — سَمّيتِها... "أسطورتي..."
ورأيتُ فيها ثورتَكْ — (("قدْ خانني...
ذبحَ العهودَ وقالَ تلكَ هي الظروفْ" — "قُتلَتْ نواقيسُ الطهارةِ يا رفيقْ
أنا لا أصدّقُ كيفَ خانني الطريقْ — أمْ كيفَ تُشنَقُ في الدواوينِ الحروفْ
وأرى قداسةَ حُبِّنا — عُريانةً.. مصلوبةً بيدِ الظروفْ"
"الفقرُ فقرُ النفسِ لاَ فقرُ الجيوبْ" — "هلْ أُغمِضُ العينينِ حتّى لا أُفيقْ؟
وأراكَ سرّاً في الجوانحِ قائماً — يدعو حياتي للخجلْ"
"ينبوعُ حُبّي كانَ حُلماً — وهماً وشيئاً مِنْ دَجَلْ"
"وزمانُنا طَرَدَ الفوارسَ مِنْ زَمَنْ" — "رَضِي التخنـ............................"))
ما أثقلَ الكلماتِ — حينَ قرأتُها وحدي عليّْ
أَكَتبتِها حقّاً إليّْ — أمْ أنّها عفويّة الإحساسِ بالظلمِ الخفىّْ؟!
أمْ ثورةُ الأحبابِ ضِدَّ بُنُودِ قانونِ الظروفْ؟! — لا يا أنا
سُبُلُ العِتابِ جديدةٌ هِيَ بَينَنَا — أنا لنْ أناقِشَ ما كتبتِ ولوْ لعنتِ غرامَنا
فَلَقَدْ غَرَستِ السيفَ مسموماً بخاصرتي — وكنتُ مُسالِما
بَكَتِ القصائدُ في عُيُوني — ثُمّ في خدَّيَّ قدْ نَزَفَتْ دَمَا
صوّرتِني يا رُوحَ قَلبي مُجرِمَا — لا يا أنا......
الفقرُ لم يزحفْ إلى نَفْسي.. وإنْ خرقَ الجيوبْ — أو صارَ حُبّي شائناً مِثلَ العُيُوبْ؟
فدعا حياتَكِ للخَجَلْ — "ملأَ الضُّلُوعَ توجُّعاً وتأوُّهاً"
فَصَرَخْتِ منه تأفُّفاً:... يا للعِلَلْ!" — عذراً...
أنا... ما كنتُ أقصِدُ أنْ أناقشَ ما كتبتْ — لكنها النيرانُ بينَ جوانحي
حرقَتْ غُصُونَ مشاعري... وجوارحي — لا أستطيعُ الردَّ يا نفسي
ولا إثباتَ عكسِ مقولَتِكْ — فالنسرُ لا يقوى على الطَّيَرانِ قبلَ أوانِهِ
أنا لنْ أقولَ بأنََّ تلكَ هيَ الظروفْ — فلقدْ سَئِمتُ حروفَ تِلْكَ اللفظَةِ
مِنْ بَعْدِ أنْ وقفَتْ كَسَدٍّ عائقٍ — بيني وبينَ حبيبتي...
أنا لنَ أقولَ بأنَّنا عِشنَا الهوى قبلَ الأوانْ — فَلَقَدْ أتَينا للحياةِ على قَدَرْ
والحُبُّ منقوشٌ على أعمارِنا مُنذُ الصِّغَرْ — وببحرِ عَينِكِ شُقَّ لِي دربٌ لأبتدئَ السَّفَرْ
لكنها أيدي القَدَرْ — سُلطانةٌ فوقَ الجميعْ
أنا لستُ معترضاً على حُكمِ القَدَرْ — حتى وإنْ ماتَتْ زُهُورِي في الربيعْ
أوْ قامَ وَسْطَ مشاعري جَبَلُ الصَّقيعْ — هِي صرخةٌ مُلتاعةٌ
مكتومةٌ في داخلي — قدْ أيقظَتْ لَيلِي.. فقُمتُ صرختُها
وكتمتُ وحدي صوتَها... — فسمعتُها.......
علّمتِني في الحبِّ واللهِ الكثيرْ — معشوقتي الأولى ويا حُبّي الأخيرْ
علّمتِني أنَّ الرجوعَ لدولةِ العُشّاقِ عَهْدُ — علّمتِني أنَّ الدموعَ لأجلِ مَنْ نَهوَاهُ وَجْدُ
علّمتِني أنَّ الخضوعَ أمامَ مَنْ نَهْواهُ مَجْدُ — فحفظتُهُ.. عَهْدَ الرجوعْ
ورويتُهُ.. وَجْدَ الدُّمُوعْ — وعشقتُهُ.. مَجْدَ الخُضُوعْ
فَعَرفتُ أسماءَ النجومِ.. ونِمتُ في عينِ القَمَرْ — علّمتِني الأشواقَ كيفَ نُحِسُّها
علّمتِني الأزهارَ كيفَ نشمُّها — علّمتِني الأطيارَ كيفَ نُحِبُّها
بلْ كيفَ نسمعُ نَبْضَها — ونطيرُ فوقَ جناحِها وقتَ السَّمَرْ
أَسْمَعْتِني لُغَةَ السُّكُونْ — أَدْخَلْتِنِي سِرّاً لِجامعةِ العُيُونْ
فدرستُ سِحرَ الْحُبِّ في وقتِ الشدائدْ — وَتَتَلْمَذَتْ فِي ظِلِّ عينَيكِ القصائدْ
فسمعتُ موسيقى الحُرُوفْ — ولمستُ رُوحَ الشِّعرِ
حتّى بينَ أخبارِ الجرائدْ — علّمتِني رَسْمَ ابتساماتٍ على جِلدِ الشِّفاهْ
حتّى وإنْ بلغ الأسى في القلبِ غايةَ منتهاهْ — علّمتِني حُزني وفرحي
واختلاطَ مشاعري.. عندَ اللِّقا.. بَعْدَ النّوى — علّمتِني معنى الهوى
فتناغمت أرواحُنا — حُبّاً.. وعِشقاً.. بلْ... صلاةْ
لم تُنْسِنا أشواقُنا تقوى الإلهْ — علّمتِني...
... علّمتِني... — ... علّمتِني... معنى الحياة...
أحببتُ فيكِ بساطتَكْ — أحببتُ فيكِ صراحتَكْ
أحببتُ فيكِ صلابتَكْ — أحببتُ فيكِ الرُّوحَ حينَ تطيرُ تطبعُ بصمةً لَكِ في القلوبْ
أحببتُ فيكِ طموحَ نفسِكِ حينَ تَحْلُمُ بالوُثوبْ — أحببتُ فيكِ الفكرَ قبلَ الشِّعْرْ
واليُسْرَ قبلَ السِّحْرْ... — أحببتُ في عينيكِ غَيرَةَ مَنْ يُحِبّْ
أحببتُ في عينيكِ... — إشراقَ الأملْ...
والرِّقَّةَ الأخّاذَةَ المتناهيةْ — وعشقتُ فِيكِ خِصالَ سِحرٍ... لستُ أدرى ما هِيَهْ
يا مِنحَةَ الأقدارِ في الزمنِ البخيلْ — أنا راحلٌ
إذ ما أردتِ لِيَ الرحيلْ — يا مِنحَةَ الأقدارِ في الزمنِ البخيلْ
أنا عاشقٌ... — تاهتْ خُطاهُ على دُروبِ المستحيلْ
إنْ سرتُ متراً للأمامِ... — مَشَى تُرابُ الأرضِ خلفاً.. ألفَ مِيلْ
أنا لستُ في حُزنٍ لِما كتبَتْ يَدُكْ — سامحتِنِي.. وغفرتِ لِي منْ قَبْلِ ذاكْ..
والآنَ دَوْرِي في التسامُحْ.. — القلبُ سامحَ نبضَهُ..
فلتسمحي.. — أن أكتبَ الأشعارَ لَكْ
مِنْ لَحْظَتِي حتّى أموتْ — ولْتسكني في كلِّ بيتٍ ضِمنَ أبياتِ الهوى
فلقد عجزتُ عنِ الأراضي والبيوتْ — محبوبتي...
الأرضُ بحرٌ ثارَ فيهِ الموجُ.. واحتدَمَ السوادْ — فَتَرَيَّثِي
... عِندَ اختيارِ سفينتِكْ — وتريَّثِي...
وتريَّثِي... — وتريَّثِي... عندَ اختيارِ السندبادْ..
ولتُمْسِكِي قبلَ الزفافِ بصورتي.. — ولْتَحْضِنيها لحظتينِ..
وَقَبِّلِيها مرّتَينِ.. — وكَفِّنِيها بينَ أشعاري..
وأَخفِيها على رفٍّ مِنَ النِّسيانِ... — تِلْكَ هِيَ الوصيّةْ
وأنا سأمضي خلفَ أقدارِي — على تلكَ الطريقِ السرمديّةْ
لولا الحياءْ.. — لَجعلتُ منكِ أميرَةً
وَلَفُقتِ ليلى العامِرِيّةْ — محبوبتي..
يا أيُّها الحُلْمُ الّذِي أودى ببسمتِهِ اليقينُ — عَلَيكِ أحبِسُ أدمُعِي
تَقضِي الجِبالُ شوامخاً.. وصخورُها — مِنْ فوقِ بُركانٍ...
تَمُوتُ.. ولاَ تَعِي
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اتهامك: [ت هـ م، و هـ م]. (مصدر اِتَّهَمَ). "بَرَّأ نَفْسَهُ مِنَ الِاتِّهَامِ الْمُوَجَّهِ إلَيْهِ" : مَا يُنْسَبُ لِلشَّخْصِ مِنْ تُهْمَةٍ مِن جَرَّاءِ اعْتِدَاءٍ أوْ جَرِيمَةٍ يُحَالُ مِنْ أجْلِهَا على الْمُحَاكَمَةِ. "وَقَفَ …
- الثمن: ثمن: الثُّمُن والثُّمْن مِنَ الأَجزاء: مَعْرُوفٌ، يطِّرد ذَلِكَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ فِي هَذِهِ الْكُسُورِ، وَهِيَ الأَثمان. أَبو عُبَيْدٍ: الثُّمُنُ والثَّمينُ واحدٌ، وَهُوَ جُزْءٌ مِنَ الثَّمَانِيَةِ؛ وأَنشد أَبو الْجَرَّ …
- الدفاع: الدِّفَاعُ : مصـ.-: المُدافعةُ.-: ما يُتخَّذ في الحروب من أساليب لردّ هجمات العدوّ/ الدِّفاع الجوّي والدّفاع البحري والدفاع البرّي / الدِّفاع المدني، أي حماية المدنيين بطرق وأساليب معروفة / الدفاع عن النَّفس وعن الحقوق.
- النخاع: النُّخَاعُ : حبْل عصبيّ متّصل بالدّماغ، يجري داخل العمود الفِقريّ، ويدعى كذلك بالنَّخاع الشَّوْكيّ.
- تائه: تأي: ابْنُ الأَعرابي: تَأَى، بِوَزْنِ تَعَى إِذَا سَبَقَ، يَتْأَى. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هُوَ بِمَنْزِلَةٍ شَأَى يَشْأَى إِذَا سَبق، وَاللَّهُ أَعلم.
- سطح: سطح: سَطَحَ الرجلَ وغيره يَسطَحه، فهو مسْطوحٌ وسَطِيح: أَضْجَعَه وصرعه فبسطه على الأَرض. ورجل مَسْطُوحٌ وسَطِيحٌ: قَتيلٌ منبَسِطٌ؛ قال الليث: السَّطِيحُ المَسْطُوحُ هو القتيل: وأَنشد: حتى يَراه وَجْهها سَطِيحا والسَّطِيح …
- شكك: شكك: الشَّكُّ: نَقِيضُ الْيَقِينِ، وَجَمْعُهُ شُكُوك، وَقَدْ شَكَكْتُ فِي كَذَا وتَشَكَّكْتُ، وشَكَّ فِي الأَمر يَشُكُّ شَكّاً وشَكَّكَه فِيهِ غيرُه؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: مَنْ كَانَ يزعمُ أَن سيَكتُم حبَّه، ... حَتَّى يُشَكِّ …