وسرى النور إليه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مدخل:هبَّ كي يطفئَ نبع النور يوما بيديهْ
فسرى النورُ إليهْالقصيدة:
ليلُهُ أخفى صباحَهْفامتطى مهرَ الحماقةْ
يزرع الأرضَ صهيلاًويمدّ الفقرَ سيفاً في عيون الريحِ
لو مدت له كفَّ الإعاقةْويضيء الحُلمُ في صحراء مكةْ
مدنَ المجدِفترعى حول بيت السيدِ المغوارِ نوقُ الجائزةْ
- أتراني أصنع الحُلمَ لأرضٍ عاجزةْ ؟أم يفرّ الخصمُ مني راكباً سرّاً- بُراقَهْ
ورماه الحلم بين الأسئلةْوعيونُ الصقر فيهِ
تسأل الرملَ عن النورِ الذي مرّ لأصحاب الأثرْويبوح الرملُ بالآثارِ والأسرارِ عن أنقى فئةْ
فيهزّ السيفَ حقداًيقطع النصلُ هواءَ البيدِ كي يبلعه كهفُ الرئةْ
تركض النوقُ المئةْ !ناقة من بعد ناقةْ
والفتى المغوار يرجو من كُوى الفقر انطلاقَةْوإذا الأحلامُ تجثو بالفرسْ
كبوة من بعد كبوةْوكأنّ الخوفَ قد شدّ وثاقهْ
يخسر المغوارُ في رعبٍ سباقَهْفينادي : يا محمدْ
ليس لي بالأمر طاقةْأعطِ قلباً دكّه الخوفُ أماناً
ويناديه حنانُ المصطفىفيزور النورُ قلباً عاش فيه الليلُ عمراً
وترى العين على البعد سواراًكان في يوم لكسرى
لحظاتٌ بدّلت حالاً بحالٍبعد عُمْرٍ في ظلامٍ
هزّه النورُ فذاقَهبعد خوفٍ لفّ ساقَهْ
هتف الكون جميعاً:عُدْ بأمنٍ يا سراقةْ
عن القصيدة
«وسرى النور إليه» من شعر إكرامي قورة، وتقع في ٢٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.