وسرى النور إليه

الشاعر: إكرامي قورة · البحر: المديد

«وسرى النور إليه» من شعر إكرامي قورة، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مدخل: — هبَّ كي يطفئَ نبع النور يوما بيديهْ

فسرى النورُ إليهْ — القصيدة:

ليلُهُ أخفى صباحَهْ — فامتطى مهرَ الحماقةْ

يزرع الأرضَ صهيلاً — ويمدّ الفقرَ سيفاً في عيون الريحِ

لو مدت له كفَّ الإعاقةْ — ويضيء الحُلمُ في صحراء مكةْ

مدنَ المجدِ — فترعى حول بيت السيدِ المغوارِ نوقُ الجائزةْ

- أتراني أصنع الحُلمَ لأرضٍ عاجزةْ ؟ — أم يفرّ الخصمُ مني راكباً – سرّاً- بُراقَهْ

ورماه الحلم بين الأسئلةْ — وعيونُ الصقر فيهِ

تسأل الرملَ عن النورِ الذي مرّ لأصحاب الأثرْ — ويبوح الرملُ بالآثارِ والأسرارِ عن أنقى فئةْ

فيهزّ السيفَ حقداً — يقطع النصلُ هواءَ البيدِ كي يبلعه كهفُ الرئةْ

تركض النوقُ المئةْ ! — ناقة من بعد ناقةْ

والفتى المغوار يرجو من كُوى الفقر انطلاقَةْ — وإذا الأحلامُ تجثو بالفرسْ

كبوة من بعد كبوةْ — وكأنّ الخوفَ قد شدّ وثاقهْ

يخسر المغوارُ في رعبٍ سباقَهْ — فينادي : يا محمدْ

ليس لي بالأمر طاقةْ — أعطِ قلباً دكّه الخوفُ أماناً

ويناديه حنانُ المصطفى — فيزور النورُ قلباً عاش فيه الليلُ عمراً

وترى العين على البعد سواراً — كان في يوم لكسرى

لحظاتٌ بدّلت حالاً بحالٍ — بعد عُمْرٍ في ظلامٍ

هزّه النورُ فذاقَه — بعد خوفٍ لفّ ساقَهْ

هتف الكون جميعاً: — عُدْ بأمنٍ يا سراقةْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصقر: صقر: الصَقْرُ: الطَّائِرُ الَّذِي يُصاد بِهِ، مِنَ الْجَوَارِحِ. ابْنُ سِيدَهْ: والصَّقْرُ كُلُّ شَيْءٍ يَصيد مِنَ البُزَاةِ والشَّواهينِ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ، وَالْجَمْعُ أَصْقُرٌ وصُقُورٌ وصُقُورَةٌ …
  • المغوار: المِغْوَارُ [غور]:- من الرّجال: المُقَاتِل الكثير الغارات على أعدائه؛ عنترةُ فارِسٌ مِغْوَارٌ.
  • براقه: البُرَاقُ : دابّة ركبها الرسول الكريم ليلة المعراج.
  • بيديه: بيد: بادَ الشيءُ يَبيدُ بَيْداً وَبياداً وبُيوداً وبَيْدودَةً، الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: انْقَطَعَ وَذَهَبَ. وبَادَ يَبِيدُ بَيْداً إِذا هَلَكَ. وَبَادَتِ الشمسُ بُيُوداً: غَرَبَتْ، مِنْهُ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ. وأَب …
  • صباحه: [ص ب ح]. (مصدر صَبُحَ). "صَبَاحَةُ الوَجْهِ" : جَمَالُهُ.
  • مدخل: المَدْخَلُ : مصـ. -: الدُّخول؛ كان مَدْخلُ المسافر للمدينة محفوفًا بالمخاطر. -: موضع الدُّخول؛ لم يدخل من مَدْخل المنزِل الأماميّ بل من بابه الخلفيّ. -: المقدَّمة للشّيء؛ كتب النٌاشر مدْخلاً للسلسلة الفلسفيَّة/ هوحسن الم …

قصائد ذات صلة

  • إهداء
  • ولسه عنيكِ بيحلوو
  • سندريلا
  • السيرك
  • قلبي العيّل
  • يا وابور قولي
  • اختيار
  • دنيا