سلفٌ ودين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اليوم قالتها فبان أوان بينْ: " هذا فراق بيننا .. لا يلدغ الإنسان من جرح المحبة مرتين"
- مهلا أيا من كنت قبلة كل كل مشاعريقولي بربك أين هذا الحب أين؟
إن كنت قد أعطيتِ يوما فاذكريأني منحتُ الحب احساسي وأنفاسي
وكسّرتُ الحواجز كلها في القريتينأنا لست أنكر أن حبك كان يحدوني
لأقتطع المسافة بيننا في لحظتينالحب ظل يقاوم الدنيا وأزهر فرحةً في المهجتين
لكنني يقتات مني الوقتُ أعصابي وأفكاريوتشطرني الحياة لقطعتين ولا أرى نفسي باحدى القطعتين
وحدي أعيش الحزنَأمضغ دمع آلامي
وأبحث عنك يا من كنتِ عكازي وصاحبي الأثير فلا أجدكِأثور ثم أعود أجمع ما تبقى من هوى في المقلتين
لا تتركي كفي فأمنحها سواكِوكم من العذّال يرقب فرقةً للعاشقين
كل اختلافٍ واردٌفلتحفظي ودّي
وإلا فاعلمي يا حلم أحلاميبأن حياتنا ....
سلفٌ ودينْ
عن القصيدة
«سلفٌ ودين» من شعر إكرامي قورة، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.