نموت شوقاً

الشاعر: إكرامي قورة · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«نموت شوقاً» من شعر إكرامي قورة، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سافرتِ فازددت قرباً في تنائينا — وأزهر البعد في القلبين نسرينا

لما بعدتِ عرفت الشوق أغنيةً — وزادك البعد تجميلا وتحسينا

ما زال صوتكِ في الأعماق يسكرني — فأسمع الحرف إنشاداً وتلحينا

(ليبْيا) وإن بعدت عن أرضها بلدي — ليست لتمنع أشواق المحبينا

" بحر الرمال العظيم" إن كان يفصلنا — فإن أشواقنا يا سلو تدنينا

نار البعاد يزيد الوجد شدتها — نموت شوقا ليحيا حبُّنا فينا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المحبينا: المُحِبُّ : فا.-: الذي أحبَّ [تقال للذكر والأنثى]؛ إِنَّ المُحِبَّ إِذا أحَبَّ حبيبهُ ** صدقَ الصَّفاءَ وأَنْجزَ المَوعودا.
  • بلدي: البَلَدِيُّ : المنسوب إلى البلد أو البلدة. شؤون بلدية/ رقص بلديٌّ/ غناء بلديٌّ.
  • تدنينا: تَدَنَّى يَتَدَنَّى تَدَنَّ تَدَنِّياً [ دنو]:- الشخصُ: دنا قليلاً قليلا؛ أخذ يتدنى من الجسد الممدّد على أرض الشارع وهو يشعر بالرهبة.
  • تنائينا: تَنَاءى يَتَنَاءى تَنَاء تَنَائِياً [ نأي]: تباعد؛ تناءى عنّا مكانُ إقامته.
  • سلو: السُّلُوُّ : مصـ .-: النِّسيان وطيبُ النّفس بعد فراق الشيء.

قصائد ذات صلة

  • إهداء
  • ولسه عنيكِ بيحلوو
  • سندريلا
  • السيرك
  • قلبي العيّل
  • يا وابور قولي
  • اختيار
  • دنيا