عيونك

الشاعر: أشرف فايز · البحر: المديد

«عيونك» من شعر أشرف فايز، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عيونك شمس — لسه بتلملم في حروفها

خجلانه ودايبه في كسوفها — وتزغلل عين اللي تشوفها

هاتخلي الدنيا الغداره — تضطر وتلبس نضاره

ولو عندها مجلس وإداره — تيجي وتتقدم بكشوفها

وعيونك صبح — يطلع ويصبح ع الحاره

ويرطب أجوائها الحاره — وبالفرحه يدهنها محاره

ويرش ويكنس قدامها — وحُفرها هايقدر يردمها

ودا كل الحاره هاتخدمها — ماهي نظرة عينك سحاره

وعيونك ليل — ييجي بنسيمه وبيمسي

ويادنيا علشان ماتحسي — هانجيبلك ترابيزه وكُرسي

ونقولك أؤمري ياأميره — لو عايزه شاي مع تعميره

أو نفسك في كاسين م البيره — هايظبطوا دماغاتنا وترسي

وعيونك سهم — بحلم به نايم أو صاحي

لو يعلى يظبطلي صباحي — ولو يهبط بيكون دباحي

ماهي شركه وراسمالها إحساسنا — أرباحها راح ترفع راسنا

إفلاسها إعلان إفلاسنا — في خسارتي شريكه وف ارباحي

18 يونيه 2014

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحاره: جمع: ـات. [ح و ر]. "نَسْكُنُ في حارَةٍ وَاحِدَةٍ": في حَيِّ واحِدٍ حَيْثُ المنازِلُ مُتَقارِبَةٌ بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ.
  • الغداره: الغُدَارَةُ : بقيَّة الشيْء؛ لم يترك لي غُدارة من طعام أتبلّغ بها.
  • بتلملم: تَلَمْلَمَ يَتَلَمْلَمُ تَلَمْلُماً : اجتمع؛ تلملم الناسُ في الساحة.
  • تشوفها: تَشَوَّفَ يَتَشَوَّفُ تَشَوُّفاً : - إلى الأَمرِ: تطلّع إليه؛ تَشَوَّفَ إلى رؤية المسرحية. - من المرتفع: أَشرف ونظر. - الشيءُ: ارتفع.
  • خجلانه: [خ ج ل]. "اِنْزَوَى خَجْلاَنَ لاَ يَنْبِسُ بِبِنْتِ شَفَةٍ " : مُسْتَحْيِياً، مُضْطَرِباً مِنَ الْحَيَاءِ .

قصائد ذات صلة

  • كل المعاني اتكسرت
  • شباب ثورة مصر
  • خمسين سنه
  • آخر عيل في ولادك
  • صرخة بهيه
  • كلمتين وبس
  • عبد العاطي
  • أنا إبن هذا الجيل