غزالة الحناء
الشاعر: محمود أمين · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل
«غزالة الحناء» من شعر محمود أمين، وتقع في 96 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مفتتح — ( مباركة .. فى النساء الصبية )
..... — تركت القلب مصلوبا
على ضلعين — مثل غمامة جفت
وجئت إليك لاأدري — أانت غزالة الحناء
أم ... — ( ألفت )
.. — ..
تجيئيني — كنهر.. جاءني سهوا
ترقرق من حوافيه — حليب المن
والسلوى — ..
.. — أعيد قراءة الماء
وأفتح كل زاوية بأصدافي — فألمح قرب نافذتين
خلف شموس عينيك — سياج اللؤلؤ الغافي
وعاصفة من المرجان — يعلو فوق جلجلها
فؤاد ... — بالهوى الطافي
فترهج أول اللذات — في عمرى
.. ( اطمئنها ) — وادخل سورة الغمر
بالاستحياء — وأفتح فى مرايا الماء
ناصية .. — واسكنها
.. — ..وحين الماء يافحني
ويغمرني لمنتصفي — أجئ لعمتي النخلة
بساحة ( سيدي الحنفي)* — فتطعمني..
وتسقيني — تدفئ قلبي المبتل ..
بالسعف — وتمسح ماتغشاه
من الإسفنج.. — والصدف
.. — ..
بمدخل ( عطفة الطواف )* — حورياته الفضة
حصى من سورة الأعراف — مسبحة تزف بناتها ( للوِرد)*
درويش رحاه الوجد — ...فمم أخاف ..
.. — ..
واشكو : سيدي النهرُ — صبيتك استبدت بي
ولاعذرُ.. — فكل فؤادها..نهيٌ
وكل عيونها.. — أمرُ
.. — ..
تشاجرنا.. — فتحتكمين للنعناع
( ماكرة ) — فهذا حارس في الليل ..
يرعى مائها الضواع — ..لمن يحكم
.. — ..
تلا غيم رسائله — على بوابة البدن
فصحت هناك.. — ياوطني....
.. — ..
لأنك شهقة الإيحاء — في تغريبة المطر
أطوف على مراعيك ِ — أنا المبتل ..
بالشجر — ..
.. — رسمت بأفقها شمسا
فلاحت فوق رغوتها — طيوف النور.. عارية
وخمر.. — ترشف الكأسا
.. — ..
لعينيها ..براح السهل ُ — نورجها.. قرنفلة
وموسمها.. حصاد الكحل — ..
.. — أمر بساحة النارنج
تنساني — يذكرها ..
دمي الثاني — ..
.. — تكدس في سهول الماء
لوز مترف الحس — وأنت غزالة الحناء
تغتسلين بالشمس — فتسكب في بهاء الروح
أقواسا — من اللألاء
.. — ..
بناصية .. — على باب المدى ..
لحُتِ.. — فلا اسأل ..
ويسأل غيم نافذتي.. — فهل بُحت ِ..
.. — ..
كأنك ِعندما تأتين — من بوابة المسكِ
أحس بأن طيب الطيب ِ — ..يانوارة ..
ملكي — ..
.. — كأنك عندما تأتين
نزف من رذاذ النور — فوق معاطف الياسمين
.. — ..
لها الفجر الذي أغفى — كطفلٍ..بايع الله
بماء الكحل ..شـَكـّـــلهـا — بسوسنة ..تهجاها
.. — ..
لي الزاد ُ — حليبٌ فاض من جوعك
وماء طاهر البدن ِ — تقدس في ينابيعك
.. واورادُ — ..
.. — أنمنم اسمك الفيروز
في سجادة المرجان — وحين نطقته سهوا
تناسل عند مفترق الندى — ..ماءان
.. — ..
وحين يهلّ في صمتي — أريج الصوت
أقول كأنه أنت ِ — كأنك ِ أنت
.. — ..
لصوتك رنة التيجان — نزف العود
شقشقة الكمان — ولاسواي
على بُسُطِ المدى المسكون بالإيقاع — أنظر من ثقوب الناي
.. — ..
وجاءت آخر الأخبار — أن الزهر منقسم على إيقاعه
وانساب عشب هل ّ من اقصى النهار — على حصان اللوز
منحازا لما قد بُحتِ — من نوار
ويمرق نحو سهل القلب — عبر فضائك القزحي
من جهتين .. — في آزار
.. — ..
أناديك ِ — فيخضرّ الصدى بالوعد
ويشرق ساحلي لما — أتت سلمى
وجاءت هند — ..
.. — هي الأنداء نادتني
وفي عيدانها رفـــّت — واسأل كلما لاحت
أأنت النهر — أم (ألفت )
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحناء: حنأ: حَنَأَتِ الأَرضُ تَحْنَأُ: اخْضَرَّت والتفَّ نَبْتُها. وأَخْضَر ناضِرٌ وباقِلٌ وحانِئٌ: شَدِيدُ الخُضْرة. والحِنّاءُ، بِالْمَدِّ وَالتَّشْدِيدِ: مَعْرُوفٌ، والحِنّاءَةُ: أَخصُّ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ حِنّانٌ، عَنْ أَبي …
- ترقرق: تَرَقْرَقَ يَتَرَقْرَقُ تَرَقْرُقاً : ـ السائلُ: تحرك واضطرب أو جرى جرياً سهلاً وتسلسل؛ مرّت النسمات على البحيرة فترقرق ماؤها. ـ الدمع في العين: دار فيها. ـ تِ العينُ: دمعت؛ ذكر أمَّه المتوفاة فترقرت عيناه. ـ ت الشمسُ في …
- جاءني: الجَاني : فا.-: مُقترفُ الجنايةِ؛أَلاَ لا يجني جانٍ إلاّ على نفسها / (فِعْلُ الجاني موجبٌ للقصاص).-: الكاسبُ والمتناولُ للشيء؛ بعد العَنَاءِ أصبح الفلاَّح جانياً لثمارِ حقلِهِ.-: الذي يُلْقِحُ النَّخْلَ. ج جناة وجنَّاءٌ.
- حليب: الحَلِيبُ : اللبن المحلوب.-: شراب التمر/ دم حليب، أي طريٌّ سقط جريحا وما زاد دمه حليبا.
- سهوا: السَّهْواءُ : ساعة من الليل، أو صَدْر منه؛ قضينا سهواء من الليل نسمر ونلهو.