غزالة الحناء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مفتتح( مباركة .. فى النساء الصبية )
.....تركت القلب مصلوبا
على ضلعينمثل غمامة جفت
وجئت إليك لاأدريأانت غزالة الحناء
أم ...( ألفت )
....
تجيئينيكنهر.. جاءني سهوا
ترقرق من حوافيهحليب المن
والسلوى..
..أعيد قراءة الماء
وأفتح كل زاوية بأصدافيفألمح قرب نافذتين
خلف شموس عينيكسياج اللؤلؤ الغافي
وعاصفة من المرجانيعلو فوق جلجلها
فؤاد ...بالهوى الطافي
فترهج أول اللذاتفي عمرى
.. ( اطمئنها )وادخل سورة الغمر
بالاستحياءوأفتح فى مرايا الماء
ناصية ..واسكنها
....وحين الماء يافحني
ويغمرني لمنتصفيأجئ لعمتي النخلة
بساحة ( سيدي الحنفي)*فتطعمني..
وتسقينيتدفئ قلبي المبتل ..
بالسعفوتمسح ماتغشاه
من الإسفنج..والصدف
....
بمدخل ( عطفة الطواف )*حورياته الفضة
حصى من سورة الأعرافمسبحة تزف بناتها ( للوِرد)*
درويش رحاه الوجد...فمم أخاف ..
....
واشكو : سيدي النهرُصبيتك استبدت بي
ولاعذرُ..فكل فؤادها..نهيٌ
وكل عيونها..أمرُ
....
تشاجرنا..فتحتكمين للنعناع
( ماكرة )فهذا حارس في الليل ..
يرعى مائها الضواع..لمن يحكم
....
تلا غيم رسائلهعلى بوابة البدن
فصحت هناك..ياوطني....
....
لأنك شهقة الإيحاءفي تغريبة المطر
أطوف على مراعيكِأنا المبتل ..
بالشجر..
..رسمت بأفقها شمسا
فلاحت فوق رغوتهاطيوف النور.. عارية
وخمر..ترشف الكأسا
....
لعينيها ..براح السهلُنورجها.. قرنفلة
وموسمها.. حصاد الكحل..
..أمر بساحة النارنج
تنسانييذكرها ..
دمي الثاني..
..تكدس في سهول الماء
لوز مترف الحسوأنت غزالة الحناء
تغتسلين بالشمسفتسكب في بهاء الروح
أقواسامن اللألاء
....
بناصية ..على باب المدى ..
لحُتِ..فلا اسأل ..
ويسأل غيم نافذتي..فهل بُحت ِ..
....
كأنك ِعندما تأتينمن بوابة المسكِ
أحس بأن طيب الطيبِ..يانوارة ..
ملكي..
..كأنك عندما تأتين
نزف من رذاذ النورفوق معاطف الياسمين
....
لها الفجر الذي أغفىكطفلٍ..بايع الله
بماء الكحل ..شَكّلهابسوسنة ..تهجاها
....
لي الزادُحليبٌ فاض من جوعك
وماء طاهر البدنِتقدس في ينابيعك
.. واورادُ..
..أنمنم اسمك الفيروز
في سجادة المرجانوحين نطقته سهوا
تناسل عند مفترق الندى..ماءان
....
وحين يهلّ في صمتيأريج الصوت
أقول كأنه أنتِكأنكِ أنت
....
لصوتك رنة التيجاننزف العود
شقشقة الكمانولاسواي
على بُسُطِ المدى المسكون بالإيقاعأنظر من ثقوب الناي
....
وجاءت آخر الأخبارأن الزهر منقسم على إيقاعه
وانساب عشب هلّ من اقصى النهارعلى حصان اللوز
منحازا لما قد بُحتِمن نوار
ويمرق نحو سهل القلبعبر فضائك القزحي
من جهتين ..في آزار
....
أناديكِفيخضرّ الصدى بالوعد
ويشرق ساحلي لماأتت سلمى
وجاءت هند..
..هي الأنداء نادتني
وفي عيدانها رفّتواسأل كلما لاحت
أأنت النهرأم (ألفت )
عن القصيدة
«غزالة الحناء» من شعر محمود أمين، وتقع في ٩٦ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.