قانون جاستا الإسلامي
الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: البسيط
«قانون جاستا الإسلامي» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كم مسّني أرقٌ....كم راعني قلقُ — في الكربِ أمتنا غرقى وتحترقُ
يا خوفنا زمناً بالقهر مركبه — .في موتنا فرحٌ...في ذبحنا شبقُ
سنّوا مقاصلهم يبغون أمتنا — هل نأسف الضأنَ إنْ للجذّ قد خلقوا؟
ياسوء مافعلوا بالغدر قد وثقوا — حاكوا لمقتلهم من مالهم سرقوا
لايأمن الغدر منْ في الذل مرتهنٌ — كم هيؤوا فتناً تكوي ونختنق
ياقوم كفوا عن التخوين بينكم — ما جمِّعت سبلٌ إلاّ لتفترقوا !!
لن ندرك المجدَ والإذعان منهجنا — فكوا ارتباطكم بالغرب واتفقوا
الله يجمعنا والدين مرصدنا — قد آن مبعثنا فجراً ونأتلقُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالغدر: غدر: ابْنُ سِيدَهْ: الغَدْرُ ضدُّ الْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: الغَدْرُ تَرْكُ الْوَفَاءِ؛ غدَرَهُ وغَدَر بِهِ يَغْدِرُ غَدْراً. تَقُولُ: غَدَرَ إِذا نَقَضَ الْعَهْدَ، وَرَجُلٌ غادِرٌ وغَدَّارٌ وغِدِّيرٌ وغَ …
- بالغرب: غرب: الغَرْبُ والمَغْرِبُ: بِمَعْنًى وَاحِدٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الغَرْبُ خِلافُ الشَّرْق، وَهُوَ المَغْرِبُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ؛ أَحدُ المَغْرِبين: أَقْصَى مَا تَنْتَهي إِليه …
- بالقهر: قهر: القَهْرُ: الغَلَبة والأَخذ مِنْ فَوْقَ. والقَهَّارُ: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ الأَزهري: وَاللَّهُ القاهرُ القَهّار، قَهَرَ خَلْقَه بِسُلْطَانِهِ وَقُدْرَتِهِ وصَرَّفهم عَلَى مَا أَراد طَوْعًا وَكَرْ …
- تكوي: تَكَوَّى يَتَكَوَّى تَكَوَّ تَكَوِّيــاً [كوي]:- بالشيءِ: استدفأ به؛ تَكَوَّى بالمدفأةِ/ تَكَوَّى بحبّ الفتاة.
- خوفنا: خوف: الخَوْفُ: الفَزَعُ، خافَه يَخَافُه خَوْفاً وخِيفَةً ومَخَافةً. قَالَ اللَّيْثُ: خَافَ يَخَافُ خَوْفاً، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْوَاوُ أَلفاً فِي يَخَافُ لأَنه عَلَى بِنَاءِ عمِلَ يَعْمَلُ، فَاسْتَثْقَلُوا الْوَاوَ فأَل …