عذوبتكم تخالطها دمائي
الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: الوافر
«عذوبتكم تخالطها دمائي» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عذوبتكم تخالطها دمائي — يُصارع قدسكم فيَّ اشتهائي
وتقتحم الشغافَ بكل نصرٍ — وتعلنه رضوخي وانتهائي
وتقطر من محبتكم مسامي — عبير الورد مخلوطا بمائي
مكثتم في الحشا دهرا طويلا — وكنتم مهجتي وبكم ردائي
وإن ركنت قريحتكم لهمٍ — نفختُ بها بروحي والدعاءِ
أحبكمُ ومن زمن طويلٍ — بنفخ الروح قد تم اصطفائي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اشتهائي: [ش هـ ي]. (مصدر اِشْتَهَى). "اِشْتِهاءُ النَّفْسِ إلى.." : رَغْبَتُها، نُزوعُها.
- اصطفائي: [ص ف و]. (مصدر اِصْطَفَى). "اِصْطِفاءُ الوَلَدِ": تَفْضيلُهُ، اِخْتِيارُهُ.
- الشغاف: الشَّغَافُ : غِلافُ القَلبِ، أو سويداؤُهُ وحَبَّتُهُ؛ أصابَ الحُّبُّ شَغَافَ قَلبِهِ ج شُغُفٌ.
- بمائي: المَائِيُّ : المنسوب إلى الماء، ويقال أيضاً ماوِيٌّ؛ حيوانات مائية/ نبات مائيٌّ مؤ مائيّة ج مائياتٌ.
- بنفخ: نفخ: النَّفْخ: مَعْرُوفٌ، نَفَخ فِيهِ فانْتَفَخ. ابْنُ سِيدَهْ: نَفَخ بِفَمِهِ يَنْفُخ نَفْخاً إِذا أَخرج مِنْهُ الرِّيحَ يَكُونُ ذَلِكَ فِي الِاسْتِرَاحَةِ وَالْمُعَالَجَةِ وَنَحْوِهِمَا؛ وَفِي الخَبر: فإِذا هُوَ مُغْتا …
- تخالطها: تَخَالَطَ يَتَخَالَطُ تَخَالُطاً :- الشيئان: تضامْا أو امتزجا؛ لا يتخالط الزيتُ والماء. - الشخصان: تعاشرا؛ لم يمض أكثر من شهر على تخالطهما حين افترقا.
- دمائي: الدَمُ أصله دَمَوٌ بالتحريك، وإنما قالوا دَميَ يَدْمى لحال الكسرة التي قبل الياء، كما قالوا رَضيَ يَرْضى وهو من الرضوان. قال الشاعر: فلو أَنَّا على حجرٍ ذُبِحْنا * جَرى الدَمَيانِ بالخبر اليقين [[قبله: لعمرك إننى وأبا رب …
- ردائي: ردأ: رَدأَ الشيءَ بالشيءِ: جعَله لَهُ رِدْءًا. وأَرْدأَهُ: أَعانَه. وتَرَادَأَ القومُ: تَعَاوَنُوا. وأَرْدَأْتُه بِنَفْسِي إِذَا كُنْتَ لَهُ رِدْءًا، وَهُوَ العَوْنُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُ …