يارقّة الصبر ياأم المعاناةِ
الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة
«يارقّة الصبر ياأم المعاناةِ» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يارقّة الصبر ياأم المعاناةِ — يغتالك الموت من دون المبالاة
لامنقذ الآن فالعربان قد هجعوا — وينسج الغرب ملهاة لمأساتي
لانكبة اليوم في أشلاء من قتلوا — بل يشرب العهر كأسا للمسراتِ
يارقة القهر هل للدمع من ثمن؟ — إن كان مني دمي ملء الفضاءات
في صدري النزف أوجاعا أكابدها — موشومة الجرح لايُمحى بممحاة
يارقة الحزن هل للحي من كفنٍ؟ — فموتنا الرحب حدّ للمتاهاتِ
كل الذين عتوا في النهر قد وصلوا — يبكي الفرات أيا نهر العذابات
رباه فارحم ضعيفا في الشقاء هوى — مالي سواك رجا إجبر معاناتي
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرحب: رحب: الرُّحْبُ، بِالضَّمِّ: السَّعةُ. رَحُبَ الشيءُ رُحْباً ورَحابةً، فَهُوَ رَحْبٌ ورَحِيبٌ ورُحابٌ، وأَرْحَبَ: اتَّسَعَ. وأَرْحَبْتُ الشيءَ: وسَّعْتُه. قَالَ الحَجّاجُ، حِينَ قَتَلَ ابْنَ القِرِّيَّة: أَرْحِبْ يَا غُلا …
- العهر: عهر: عَهَر إِليها يَعْهَر[[. قوله: [عهر إليها يعهر] في القاموس: عهر المرأَة كمنع عهراً ويكسر ويحرك، وعهارة بالفتح وعهوراً وعهورة بضمهما انتهى. وفي المصباح: عهر عهراً من باب تعب: فجر، فهو عاهر، وعهر عهوراً من باب قعد لغة] …
- النزف: نزف: نَزَفْتُ مَاءَ الْبِئْرِ نَزْفاً إِذَا نزحْته كُلَّهُ، ونَزَفَت هِيَ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى، ونُزِفَت أَيضاً، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ. ابْنُ سِيدَهْ: نَزَفَ البئرَ يَنْزِفُه انَزْفاً وأَنْزَفُها بِمَع …