وعجبت من روح به تتورطُ!
الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: الكامل
«وعجبت من روح به تتورطُ!» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الطاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وعجبت من روح به تتورطُ — جمحتْ به وله الجنون المُفْرطُ
وله انبلاج قصائدي وصهيلها — متصاعدٌ وبوحيه ليَ يهبطُ
ويئنُ بي وجعي فبُعْديَ مِشْرطُ — وبلمسةٍ منه الجراح تُخيّطُ
قلبي الوديع مسالمٌ ومكبلٌ — وكأنه في جذبه متمغنطُ
وكأنه لاقى المسالخ حالما — ومهللا من ذبحه لايسخطُ
وله أقمت مناسكي متقربا — وله جنوح مشاعري والمربطُ
وعجبت من لحظٍ له متجاهلا — والدمع خلف خطاه كانت تسقطُ
في جمع حالات البكاء بدفقه — ثم اقتسام عديدها :هو أوسط
متوسطٌ في القلب حيث حنينه — متحكم في النبض تيها يبسط
متفوه ملك الغزال بثغره — ثم اجتباه إلى البقاء يحنطُُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الطاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اقتسام: [ق س م]. (مصدر اِقْتَسَمَ). "تَمَّ اقْتِسَامُ الإرْثِ بَعْدَ وَفَاةِ الأبِ" : تَوْزِيعُهُ، تَقْسِيمُهُ. "اِتَّفَقُوا عَلَى اقْتِسَامِ الرِّبْحِ".
- الوديع: الوَدِيعُ : ذُو الدَّعَةِ، وهي الخفض والسِّعة في العيش؛ كان في عيشه وديعًا. - من الخيل: المستريحُ الصّائر إلى الدَّعَةِ والسّكون. -: المقبرةُ؛ وَدَّعَهُ أهلُه ومُحِبُوهُ إلى الوديعِ حيث دُفِنَ. -: العَهْدُ ج وَدَائِعُ.
- انبلاج: الانْبلاجُ : مصـ.-: الظهور بوضوج؛ كان انبلاجَ الحقيقة سبباً لتبرئته.
- بدفقه: الدُفْقَةُ : الدُّفْعَة؛ جاءُوا دُفقَةً واحدةً أي دُفْعةً واحدةً.
- تخيط: تخَيَّطَ يَتَخَيَّطُ تَخَيُّطاً :- الشيبُ في رأسه: ظهر وامتدّ كالخيوط.
- تسقط: تَسَقَّطَ يَتَسَقَّطُ تَسَقُّطًا :- الأَخبارَ: ترقّبَها ليأخذها شيئاً بعد شيء؛ في الأَزمات الكبرى يتسقّط الناسُ الأَخبار ساعة بساعة. - ـه: تتبّع عثرته؛ تسقط صديقه وشريكه شماتةً بهما.