ماضلتِ الصحفُ..

الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: البسيط

«ماضلتِ الصحفُ..» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لي بالرؤى من صفاء الروح منكشفُ ... والنور قلبي في آلائهم كلفُ

كالصقر حرٌ وفي حريتي شرفي ... أعلو لمجديْ و بالأخلاق ألتحفُ

روحي تعاف صغار النفس تأنفهم ... باللذة انغمسوا والجنس معتكف

بركان شوقي يغلي فيَّ مصطبرا ... في عمقه حمم والعقل مزدلف!

خيلٌ بروحي وقد روضتها أدبا ... يكوي الحنين وخيلٌ كلها صلفُ

أطوي ملذات نفسي ماأطاوعها ... فالنفس لو ضعُفتْ للهو تنصرفُ

عبدا تُصيّرُني والسوط في يدها ... ماكان من أنفٍ يهوي ولا أسفُ!

أعطت محبتهم للقلب أجنحةَ ... باتت تطيّره قلبٌ بهم شغفُ

بكيتُ حتى ارتوت بالدمع صورتهم ... حتى رأيت بها ماجئتُ أعترفُ

لقد نظرتُ لها والوجد يملكها ... قد عُلِقَتْ بهوى كالنحل ترتشفُ

فيه الحنين طغى يهذي ويوجعها ... لم يبقِ من أثرٍ كلٌ به تلفُ!

يانحلة الروح هل شمعتِ قصتنا ... فالحب عسّلها والشهد مغْترَفُ

فاحت بنا وزهت من ودّنا عبقت ... من هطلنا رويت والأعين الذُرُفُ

قد بتُ منصهرا في روحهم أزلا ... واللوح يسطرهم ماضلتِ الصحفُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بركان: برك: البَرَكة: النَّماء وَالزِّيَادَةُ. والتَّبْريك: الدُّعَاءُ للإِنسان أَوْ غَيْرِهِ بِالْبَرَكَةِ. يُقَالُ: بَرَّكْتُ عَلَيْهِ تَبْريكاً أَيْ قُلْتَ لَهُ بَارَكَ اللَّهُ عَلَيْكَ. وَبَارَكَ اللَّهُ الشيءَ وَبَارَكَ فِ … (لسان العرب)
  • حريتي: حري: حَرَى الشيءُ يَحْرِي حَرْياً: نَقَصَ، وأَحْرَاه الزمانُ. اللَّيْثُ: الحَرْيُ النُّقصان بَعْدَ الزِّيَادَةِ. يُقَالُ: إِنه يَحْرِي كَمَا يَحْرِي القمرُ حَرْياً يَنْقُصُ الأَوّل مِنْهُ فالأَول؛ وأَنشد شَمِرٌ: مَا زَال … (لسان العرب)
  • حمم: حمم: قَوْلُهُ تَعَالَى: حم*؛ الأَزهري: قَالَ بَعْضُهُمْ مَعْنَاهُ قَضَى مَا هُوَ كَائِنٌ، وَقَالَ آخَرُونَ: هِيَ مِنَ الْحُرُوفِ الْمُعْجَمَةِ، قَالَ: وَعَلَيْهِ العَمَلُ. وآلُ حامِيمَ: السُّوَرُ الْمُفْتَتَحَةُ بِحَامِي … (لسان العرب)
  • روضتها: روض: الرَّوْضةُ: الأَرض ذَاتُ الخُضْرةِ. والرَّوْضةُ: البُسْتانُ الحَسَنُ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. والرَّوْضةُ: الموضِع يَجْتَمِعُ إِليه الْمَاءُ يَكْثُر نَبْتُه، وَلَا يُقَالُ فِي مَوْضِعِ الشَّجَرِ رَوْضَةٌ، وَقِيلَ: الرَّوْضَة … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • حب بدائي...
  • روح اللغة...بورتريه للشاعر
  • هيتَ له ....
  • أصابعه...
  • مصيرها حلّاجي....
  • للحب نلتمسُ
  • ولكن أداينه ....
  • عشقٌ بكليَّ قد ظفر !